انقلبت الموازين، وعلى لوكي الآن أن يواجه العواقب. لكن، هذه المرة...سيواجه عواقب ما لم يقترفه.
:الرواية مقتبسة عن الأساطير النوردية وأفلام مارڤل
:الرواية مثلية 'رجل مع رجل'
يعدها بانه لن يتخلى عنها تحت اي ضرف
ويكون اقرب الناس لها ابن عمها
ثم تكتشف من صديقاتها ابنة عمها الاخرى انه
تقدم لخطبت تلك الفتاه تابعو ماذا يحدث لتلك المسكينه 😔😔😪
#بلهجه العراقيه
آلاف السنين. يعتقد أن هذا الشخص مجنون. لقد كان صديقًا منذ آلاف السنين. ربما كان يعرف الحب حتى قطع المجنون روحه الإلهية من أجله واكتشف أن الأمر استغرق عشرات الآلاف من السنين حتى يسير هذا الشخص في قلبه وينظر إلى السلاح الروحي الذي يسخن روح ذلك الشخص أمامه. له.
همس: هذه المرة ، حان دوري لأجدك! في كل عالم ، هذا الشخص هو مجنون بجنون العظمة وعنيد ، لكنه أيضًا يحب الجنون الذي يحبه.
هذه المرة ، قررت Yingzhao عدم الهروب (قبل أن ألتقي بك ، كانت الحياة مريرة ؛ بعد لقائك ، كانت بقية حياتي حلوة)
[طبعا الروايه عوالم ]
احبتي:تدور احداث الرواية حول مصورين ميدانيين يتواجدان في اماكن الانفجارات والحرائق والجرائم والكوارث بانواعها..لكن بينهما فرق كبير هومصورله 10سنين من العمل في هذا المجال وهي مبتدئه..كل حلمها ان تحصل على فرصة لتكون ناجحة في هذا المجال ايضآ لكن هل سيسمح لها بطلنا بالنجاح ام لا؟؟هذا ماستعرفوه من خلال احداث الرواية
هو قاسي نجم يمتلك كل شئ الوسامة والغنى وجسد رياضي تتمناه الفتيات وبالرغم من مميزاته فهو يمتلك قلب قاسي أسود لا يلين، لا يطلب شئ يريده، لكن يأخذه مباشرة.
هي زهرة فؤاد، إسم ليس على مسمى، فهي دميمة المظهر، أضحوكة الجميع وموضع سخريتهم.
تعالو نرى ماذا سوف يحدث عندما يلاحظ قاسي نجم البطة القبيحة محل سخرية الجميع...
بقلم سلمى محمد
بقلم : يويو
تارا بصوت مبحوح يحمل الوجع : انا تارا يا ادهم .
دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته : أيوة يعني عايزة ايه ........؟
لم تتمالك تارا نفسها وبكت : أنا محتجالك ، انت فين.......!
ادهم بضيق وعنف : مش فاضي ولو مفيش حاجه مهمه انا لازم اقفل .
تارا ببكاء و ذل : متقفلش بالله عليك ، أنا
أنا مش معايا فلوس ادفع للمستشفي و ومعنديش هدوم ولا حتي موبايل ، و محتجاك جمبي بالله عليك متسبنيش ........!
ادهم بغضب : يوووه قولتلك مش فاضي يعني هسيب تجهيزات فرحي ومراتي واجي لواحده زيك عشان محتجاني ؟ ما تفوقي لنفسك أنا جبتك من الشارع افتكري كويس أنتِ كنتي ايه و جَيه الوقت اللي اتجوز واحده من مستوايا واحده محترمه تحافظ عليا وتحمي اسمي واحده تستاهلني وأنتِ كنتي عارفه أن اليوم ده هيجي ...........!
كانت تارا مصدومه من كلامه بشده هذا ليس الرجل الذي تزوجته منذ عامين لم يكن هذا الرجل الذي تحبه هو لم يهينها قط ولم يحزنها إذن ماذا يفعل الان ؟
ادهم بضيق : وعلي العموم عشان أنا بردوا بعطف علي الفقراء والمحتاجين فـأنا هبعتلك السواق وأمنه واظن أنا كده عملت بإصلي .....!
ولم ينتظر ردها وقد أغلق الخط بوجهها .
لم تحتمل تارا الصدمه وتلك الدموع التي تعدمها الرؤية أو الدوار الذي تشعر به قامت بسرعه تريد الهرب ولكنها لم تحتمل وسقطت مغشيا