أنا خائفة انه ذات يوم، سوف استيقظ في أحضان زوجي
لكنه لن يكون الرجل الذي أحببته..
-روز
روز وليام، تعيش حياتها في هناء مع رفيقها الذي قريبًا سيصبح زوجها، وعائلتها التي تمنحها سعادة تُغنيها عن الجميع، لكن الأمر لم يدُم طويلًا.. فتلك الليلة بدلت كل شئ في نظرها، ثقتها في الجميع وكل ما تظنه حقيقيًا
عندما يقرر السيد لوكاس ريكاردو التدخل ليقلب حياتها رأسًا على عقب، ويجعلها ترى ما يحدث من حولها، لن يتبقى في قلبها سوا الألم لتقديمه، وستظل تتساءل.. ما سبب تدميره لها؟
لقد احببتك.. ولكن من انت؟
هارى.. نايل.. لوى.. ليام.. زين، احببت احدكم، ولكن من هو؟
هل سأستطيع تذكرك يوماً؟ ام انك ستبقى مجهولاً بالنسبة لى
اسفة على جميع الأخطاء اللغوية
"وعندها اخبرتينى ان اتصل بالفتاة التى احبها" اخبرنى نايل وهو يأكل
"وسمعت رنين هاتفى"اجبت بهدوء
"فذهبتى ووقفتى هناك لتتكلمى فى الهاتف"اجاب وترك الملعقة من يده
"وعندها سمعت صوتك على الهاتف تقول.."لم اكمل كلامى فقاطعنى نايل
"احبك"
تكلم بنفس النبرة الرقيقة التى سمعتها منذ عام، لازلت اتذكرها الى الان.. نظرت الية بأعجاب، ودقات قلبى تسارعت
"احبك سام، منذ عام والى الأن.. اسف على ما فعلته لكى او لأى احد، اسف على جرحك، اسف على كل شئ" تكلم وامسك بيدى، لماذا كلماتة القليلة لها معانى كثيرة بالنسبة إلي؟ لماذا يستطيع التحكم بى؟ لماذا لا استطيع تذكر الاشياء البشعة بمجرد ان انظر فى ملامحه البريئة؟ تباً، كيف يفعل هذا بى؟
تحذير : القصة تحتوي على تفاصيل جريئه
اسفة على جميع الأخطاء اللغوية
"الصدق أم الجراءة ؟"
وكُلما طُرح ذلك السؤال كان ينتابني الرعب.
"جراءة"
وربما في بعض الأحيان يكون اختيارنا خاطئ.
"كن عاريًا"
ولكننا لم نتراجع عن تأدية أي شئ من هذة اللعبة.