فتاه قضت عمرها في دار الايتام، فقط لان والدها يظن ان هيه سبب قتل زوجته،..
.
.
.
تخرج الفتاه من دار الايتام في عمر 18 و تبدأ بالبحث عن عمل مع صديقتها المقربه....
.
.
.
ليشاء القد ر و يحبسها في سلطه و جبروت الرئيس حسام..
رجل ذو سلطه ومتملك جداً، اذ نظر لشيء يصبح له،.. لم يؤمن يوماً بشيء اسمه الحب لكن تغير كل شيء بعد ان رأى عينيها الفيروزيه ووقع في شباك الحب ،.
فماذا سيحصل لتلك المسكينه مع حسام نور الدين؟؟
.
.
{مكتملة}
نظر لي بسخريه وببعض من الغضب
" فتاة بشريه بمنزلنا ؟؟ ماذا تفعل " ..
نظرت لي اختي الشقراء .. وابتسمت
" ستبقى هنا وستتزوجها .. انها ملكك " قالتها لي ب ابتسامه
" ماذا تقولين انتي .. ليلة واحده واقتلها " قلتها لها بغضب ..
" انها صديقتي ويتيمه الأفضل لها ان تتزوجها ولا تجلس في الميتم انها لا تستحق يا اخي "
قالتها لي ببرائه وخوف
" لا اتحمل لا أقاوم دمائها اللذيذة " قلتها لها وانا انظر اليها .. كانت تبعد شعرها عن وجهها .. عينيها كالسواد .. لا أنكر انني انجذبت لها ولدمائها عندما رأيتها
قالت لي اختي وابتسمت
" ستحبها وستكون معها .. يوما ما ستقول لها عن حقيقتك ومن تكون .. ستصاب بخيبة امل ولكن ستحبك للابد "
تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي
هي القوة و الجمال
هو البرود و الرجولة
تحب الاخرين و لكن لسانها السليط هو ما سيجعلها محور تفكيره هو
حياته اصبحت صعبة و جميلة بنفس الوقت.. لا يعلم متى وقع لها و لكنه ايقن ذلك و هي لا تدري و غير مهتمه..
هو القناص الذي يأمر فينفذ امره بحوافيره اما هي فتأمره هو و ينفذ ما ترغب به...
هو القناص...البارد المغرور ...صاحب قلب الجليد...صعب و حاد الطباع و عصبي ...متملك حد الجنون ...لا يحيطه سوى الظلام ...و لكنه أحبها بل عشقها هي دون غيرها و كان بهواها متيم الا ان لعشقه ظلمات تحاول ابتلاعها.
هي ملاك ...بريئة مرحة و شقية ..لم تسلم من صفعات الحياة و لم تستسلم ...جميلة نعم و لكن الأهم انها عاشقة...وقعت في عشق القناص المظلم الذي يهابه الجميع و كان لعشقها ثمن باهظ .
اقتباس :
هتفت بألم : أنا أشعر و كأني اسبح في الظلام و لا أعرف كيف سينتهي بي الحال...هل سأغرق أم انجو ؟ ... أنت فقط تحيطني بظلمتك و لا تسمح لي بالإقتراب منك و لا حتى خطوة بسبب غموضك و عدم اشراكك لي في حياتك ...ثم سألته بيأس تحاول كبح دموعها : أين أنا من حياتك اياد ؟ من أنا بالنسبة لك ؟
أخفض رأسه مغمضا عيناه بالم و همس بصوت معذب لم تسمعه : أنت كل حياتي نور .
لم تجد ردا منه لتهز رأسها تحارب تلك الدموع التي تهدد بالسقوط لتستدير مغادرة تاركة إياه يصارع أفكاره لوحده .
تم تعديلها..
بقلم نور الهدى..الوردة البيضاء..
#1 مؤامرة
1#نور