قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
"هل ستقتلين ملككِ الآن؟!"
"لطالما أحببتُك، وأكننتُ لك الوفاء يا مَلِكي...
لن أقتلك، ولن أفكر في هذا أبدًا...
لكنني سأقتل نفسي إن اضطررتُ."
كنتُ أعلم أنها لم تكن مثل سائر الفتيات...
كانت قوية الملامح، شديدة الشخصية،
حادّة الطباع... تضع كرامتها فوق كل شيء في حياتها...
لطالما أبهرتني، ولا زالت ...
---
ملاحظات:
- تدور أحداث الرواية في إيطاليا خلال العصور القديمة.
- تم اقتباس العديد من أسماء العائلات والعائلة الملكية، مع تعديل على أسمائهم الأصلية.
- غنية بالتفاصيل الصغيرة والدقيقة.
---
تاريخ البدء: 4 / 8 / 2021
تاريخ الانتهاء: 29 / 9 / 2021
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
جيون جونغكوك يقع في شباك امرأتين ..
كيف سيوفق بين الطرفين، ومن هي التي ستفوز بقلبه..
فإحداهما تعرف سره..والأخرى تسعى لأجله..
-لتسقط مقولة إن أحببت الثاني فاترك الأول لأنك لم تكن تحبه، فأنا أحب كلتاهما وأريدهما ملكي، ولن أتنازل عن أي واحدة، فلا تقترب مما هو لي..أحذرك ولاأجيد التحذير مرتين..
-هل أنتِ راضية بعشق زوجكِ لفتاة أخرى الى جانبك؟
مابين الأحمر والوردي هناك أسود..
جيون جونغكوك.
ريلان.
إيزادورا.
تنويه: جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة
ولا أسمح بالإقتباس أو النسخ من الرواية تماما ستعتبر سرقة وسأبلغ عنها.
الغلاف من تصميمي ولا أسمح بإستعارته أو سرقته
..
تسافر بطلة القصة بحثا عن نفسها فتقابل حبها الحقيقي في تلك المدينة الجميلة ، تتعلق به ،غير ان احلامنا عن الحب ربما تبدو باهتة ادا جائت في غير موعدها، لذلك تعود الى الأسكندرية فتقابل بطل تجربة قديمة لطالما ارهقتها، في المنتصف تكتشف انها وحدها تحتاج الى ان تحب نفسها قبل ان يحبها الآخرين،فهل تتغير تفاصيل القصة ؟