رومانسيه جريئه
في كنف الصعيد، حيث تُصهر المعادن لتُخرج الرجال، ينبتُ حبٌ لا يقلُّ في سطوته عن ملامح الجبروت. هناك، حيث تتآخى القوة مع العنفوان، وُلدت حكايةُ الشيخ زيدان القناوي؛ حكايةٌ تلاقى فيها كبرياء القسوة مع رقة جمره قلب النخيل، ليُسطر العشقُ فصلاً جديداً من فصول القوة والامتلاك
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
إقترب، إقترب ولا تتردد، ف أنا على أستعداد تام لذلك، لن أتراجع ولن أَقاوم، أهجم بشراسة حتى تُنهي الأمر سريعًا، إغرز أنيابك الحادة في العظام حتى تكسرها كما يكسر أبي أعواد القصب في موعد حصاده، أخرج أحشائي وتناولها كي تشبع جوعك، إطحن بأضراسك حتى تتوه أشلائي الصغيرة في الهضم بداخل أمعائك، ثم اتساوي بالتراب الذي تقف عليه الاَن، لماذا تنتظر وتخيفني بهيئتك؟
لست بحاجة لذلك، فها أنا قد سلمت أمري وجئتك بنفسي كي استريح من عذابي وأسدد ديني، جئتك بذنبي، جئتك طالبة الخلاص، أم تراك أنت أيضًا لا تطيقني ولن يُعجبك لحمي كما قال لي أبي قديمًا؟
روايه رومانسيه ذات طابع اجتماعي
تمر بنا مواقف تجعلنا نفقد الأمل ونشعر أن الشمس لن تسطع من جديد لا نعي أن اشد اللحظات حلكه هي التي تسبق بزوغ الفجر
واننا لو اطلعنا علي الغيب لاخترنا الواقع...
بعد وفاه والديها وجدته ظنت انه العوض عن الراحلين لكنه سلب الباقي من روحها بساديته وعقده واخيرا ب خيانته التي دفعتها للتخلص من قيد زواجها به لكن ابت عليها جذورها الصعيديه التحررمن ذلك القيد لتجد نفسها بعد اشهر قليلة من خلعها ل هذا الزوج الخائن زوجة لابن عمها الطبيب الذي لم تره منذ سنوات طويلة
ل تتزوجه مضطرة وتفاجأ به هو الآخر يظلمها ويصدق الاشاعات التي اطلقها عليها طليقها الحقير ويخبرها ان زواجهما لم يكن سوي لانقاذ سمعه عمه الراحل وانه سيظل زواجا صوريا حتي تكف الألسن عن الخوض في سيرتها ثم يطلقها ..تكتشف مريم ان ادهم ابن عمها هو الاخر يخبأ بداخله جرحا لا يندمل وسرا لم يطلعها عليه لكن هل ستظل العلاقه بينهما هكذا أم يكن للقدر رأي آخر في علاقتهما الزوجيه .....
في عالمين متوازيين، يسكن الوجع.. هي "رُوح المنشاوي"، ابنة الإمبراطورية والجمال الذي يشبه ألسنة اللهب، تعيش في سجن من ذهب، تبحث عن نبضة غائبة تجعل لابتسامتها معنى. وهو "بدر الشافعي"، جراح القلوب العالمي الذي يمتلك كل شيء إلا قلبه، رجل يؤمن بالمشرط والعلم، لكنه يقف عاجزاً أمام "نغزة" مجهولة تضرب صدره كلما تنفست هي في مكانٍ بعيد.
(تملك الادهم الجزء الأول )
احبها بصمت حبسها في بيته لا يرها أحد من غيرته الشديده عليها يغير عليها من الهواء إن يلمسها هو لا متملك في كل شي يخصها
💔 وجع العمر 💔
الحزء الثاني من تملك الادهم 🙈
حبها لدرجة الجنون..
بس جنونه بقى وجعها الأكبر
كل مرة يوجعها أكتر وكل مرة تسامح...
لحد ما قررت تمشي وتسيب وراها سنين كانت كلها وجع العمر
#اميرة_محمد
ملحمة عشق وصراعات بين رغبات القلوب و النصيب
(الجزء الثاني من عبور عتمه يمكن قراءه كل روايه منفصله لان الاحداث ليست مرتبطه ببعضها عباره عن ان ابطال احفاد الصاوي هم ابناء روايه عبور عتمه)
تذهب راما في عطلتها الصيفيه الى منزل جدتها ومن هنا تنقلب حياتها راسا على عقب
اعشق انفاسها ونبضات قلبها المرتعبه عيناها الزرقاء الفاتنه التي تجذبني كالمغناطيس ودمائها الذيذه كالنبيذ المحرم التي تجعلني اريد غرز انيابي دخل رقبتها المثيره