ظابط مخابرات من الفئه العاليه حياته كلها مغامرات و مهام صعبه
رأها صدفه ...خطفت قلبه القاسي فاقسم ان تكون له
و بعد ان تعب كثيرا حتي يصل اليها و في كل لحظه يتوغل عشقها داخل شرايينه.......تركته من اجل اخر
ماذا سيفعل وهو الذي اعتاد ان يربح جميع قضاياه.......سنري
هي الابنه الوحيده و المدلله لعالم كيميائي كبير و رجل اعمال مشهور
احبته من اول لحظه راته فيها و لكن خوفها من خوض التجربه كان يمنعها و لكنها لم تصمد كثيرا امام قلبها الذي طالبها بوصاله ....و بعد ان عاشت معه اجمل ايام عمرها ...تركته
لماذا.....؟
و تفاجأت في صبيحه يوم ملبد بالغيوم ان من باعته هو المكلف بحمايتها
فماذا ستفعل..؟....سنري
"كل حبال الود أغتالتها أيدي عنادك.. كل قطرة عشق باتت كجمرات مشتعلة تعكس قسوتك ...
لم يعد يغريك إلا صراخي، و لم يعد يبهرك إلا إنهياري !"
________
ملاحظة : "سمال" بالمعجم العربي لها عدة مفردات، و لكن أبرزها يعني "بقايا" ♥️
#سمال_الحب
#وقبل_أن_تبصر_عيناكِ
#مريم_محمد_غريب
هو
يعشقها وبجنون
يغير عليها وكثيرا
يمقت ان يلمسها احد
وفي لحظة يكون ملك لغيرها
هي
فتاة بريئه جميلة طفله ذكيه
تعشقه وكثيرا
تغير عليه كما يغير عليها
وفي لحظة تتخلي عنه ليكون ملك لغيرها
تحذير الرواية +21
قصتي من قلب صعيد مصر
صعيدي وما أدراك ما الصعيدي فإذا عشق الصعيدي عشق حد الهوس
وهذا ماحدث مع بطلنا أحبها بل عشقها لا لا بل هوس بها واصبح مجنون بحبها يغير عليها من من عيونه حنون معها يعاملها بكل رقه ولكن اذا غار عليها نري شرر يتطاير من عينه.
هي جميله ورقيقه احبته وعشقته واجتمعا سويا ولكن للقدر رأي اخر ماذا سيحدث؟!
هذا ما سنعرفه في قلب صعيد مصر في روايتي
رواية
♡ أحببتها عمياء ♡
أبعدهم القدر ذات يوم فمضى كل منهما في طريق لا يعرف إن كان اختاره حقًا أم ساقتهم الظروف إليه مرّت السنوات، تغيّر كل شيء لكن شيئًا ما ظلّ عالقًا لم يمت رغم محاولات الدفن الكثيرة وحين قرر القدر أن يعيد خيوطهم المتشابكة لم تكن العودة سهلة فهل يغلبهم الحنين أم يُعيدهم الندم لكن لا أحد كان مستعدًا لتلك المفاجأة التي قلبت كل شيء في غرام المعلم
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 👑⍣⃟꧁
حينما طُرق الباب في تلك الليلة الباردة، شعرت عاليا بأن حياتها ستنقلب من جديد. كانت بالكاد قد لملمت شتات روحها بعد وفاة زوجها وشريك أيامها الصعبة. والآن، ها هو أخوه، جاسر ، يقف أمامها بنفس ملامح العائلة التي لا تخطئها عيناها، يحمل في عينيه اقتراحًا لم تتوقعه أبدًا.
جاسر : "لا أطلب منكِ أن تحبيني،" قال بصوت هادئ لكنه نافذ، "لكننا نعلم جميعًا أن هذا هو الحل الوحيد... من أجل الطفل."
لم تنطق عاليا ، ظلت واقفة مكانها، تطارد الكلمات التي تُثقل صدرها لكنها تأبى الخروج. كيف يمكنها أن تتزوج من رجل لم تكن ترى فيه إلا ظلًا باهتًا لأخي زوجها الراحل؟ وكيف لها أن تقبل بذلك فقط لأن المجتمع لا يرحم أمًا وحيدة؟
بين صمتها ونظراته، كان قرارها يتشكل ببطء. قرار لن يمر مرور الكرام