أنا الباكيِ أنا المَهموم أنا الذي يؤلِمُني نبضَ قَلبِي المُرهَف المَحروم دعوني أعود لأحضان والدَتي لَعلها تُجبر عود غُصني المَكسور
رواية مثلية بلهجة العراقية
أحبني ببطء؛ كي يتسنَّى لي الخوض في تفاصيله.
أحبني ببطء؛ كي تتسنَّى لمشاعري الباردة أستوعابه.
أحبني ببطء و سأبادلك هذا الحب!
Completed - 11 || June || 2019
التصنيف || غموض وإثارة،.
_ انَ لعليلِ القومِ غيهبٌ ، و لِكُلٍ موقفٍ ميِقاتٌ، ان عَصفت الدنيا بالنَفسِ يُغدو العليلَ سيَدٌ في قومهِ لا تَلفٌ و أعوجاجٌ
الغِلاف من صَنعي
❗️عاميه مَثليه❗️
وشگد ما أشمك، شگد ما ابوسك، وشگد ما احضن بيك، أبقى مشتاگ مثل لهفة غريب لتراب گاعه.
يتم اعادة نشر رواية غُرْبه بعد حذفها من الواتباد
🔺انا لست الكاتبة
صاحبة الرواية" تراب "
∆الرواية منقولة