P1
200 stories
Your Majesty, I Want You (novel) by iluvhyni
iluvhyni
  • WpView
    Reads 424,458
  • WpVote
    Votes 8,283
  • WpPart
    Parts 103
'جلاتكِ ، أريدك.' ((تحذير تحتوي الرواية على مشاهد ناضجة )) كان الإمبراطور السابع عشر للإمبراطورية امرأة. بفضل خالص الشكر لدوق رورك تمكنت من تجاوز العرش ضد إخوتها. "جلالة الملكة ، أنا على استعداد لاتباع إرادتك." إنه الداعم المخلص للإمبراطورة. يحني النبلاء رؤوسهم ويهزّون ذيولهم بأمره. ومع ذلك ، على الرغم من إخلاصه ، تعامله الإمبراطورة ببرود. لا يعرف الجمهور أنها تنتمي إليه خلف الأبواب المغلقة. * في جوف الليل. الباب مفتوح على مصراعيه ودخل الدوق غرفة الإمبراطورة بدون إذن. قال للخدام: "اخرجوا" ، عيونهم معلقة على الإمبراطورة. نظرت إليه وقالت ، "أنا أتوسل إليك ، ليس الليلة ..." قبله ، كانت كرامتها عديمة الجدوى وتلاشت سلطتها . "جلالة الملكة ، الليلة تسحرني. أخشى أنني لا أستطيع الاحتفاظ بها بعد الآن ". حلقت عيناه على جسدها الحلو ومزق ملابسها دون تردد. "آسف ، أخشى أن تكون ليلة عصيبة."
عندما يصبح العرش رجلاً by oohreeta
oohreeta
  • WpView
    Reads 15,568
  • WpVote
    Votes 995
  • WpPart
    Parts 14
في عالمٍ تحكمه الفيرمونات قبل القوانين، وتُوزَّع فيه الأرواح على مقاماتٍ كالنغمات، وُلدتُ في النغمة الخطأ. لم نكُن ألفا راغبين في إعتلاء العرش، ولا بيتا نمشي بين الصفوف، ولا أوميغا نستسلم لقدر الشبق... بل شيء آخر، شاذٌّ عن كل قاعدة. من قارةٍ يبتلعها الصراع بين القوة والخضوع، حيث تتزوج السلطة بالدم، وحيث يمكن لرجل أن يحمل طفلًا كما تحمل امرأة، تبدأ حكايتي. بين عيونٍ لا ترانا إلا كفرائس أو خطر، وأيدٍ تريد قيد معاصمنا أو امتلاك أجسادنا، نمشي على الحافة... لا نسعى إلى الخضوع ولا التتويج، بل إلى العودة إلى ما هم واقعي وحقيقي.
الزاوية العتيقة by Medusa_Morae
Medusa_Morae
  • WpView
    Reads 20,914
  • WpVote
    Votes 1,611
  • WpPart
    Parts 8
في عيد ميلادها، تلقت الكاتبة الشابة هدية مجانية غامضة، لتتحول حياتها المملة رأسًا على عقب في غضون ليلة واحدة فقط! تحذير: الهدية المجانية قد تكون بوابة لعوالم أخرى تفوق خيالك، فكن حذرًا عزيزي القارئ.. أو ربما ستنال إعجابك؟ من يدري؟ قصة قصيرة تصنيفها: مافيا/فانتازيا
وريث الندرانغيتا/ heir of the 'Ndrangheta by user03915188
user03915188
  • WpView
    Reads 849
  • WpVote
    Votes 61
  • WpPart
    Parts 11
كان الجميع يخشون وريث الندرانغيتا،، الرجل الذي أسقط إمبراطوريات بلعبة بوكر، ولم يهزم في حرب دموية قط كان يخيفهم مجرد ذكر اسمه،، تقشعر اجسادهم عند رؤيته او لمحه،، لذلك بحثوا عن نقطة ضعف يستغلونها ضده،، ولعشرات السنين لم يجدوا طريقة للاطاحة بجده الندرانغيتا ولا بحكمه هو وهيبته،، حتى جائت هي واحتلت عالمه،، فاصبحت ذراعه اليمين التي يمكن لويها لو مسوا شعرة منها،، فكان عليه ان يشغل وقته كله في حمايتها ويعيش مع هذه اللعنة التي من اجلها على استعداد ليحرق مدينة باكملها،،
صغيرتي آنّا - My little Anna/مكتملة  by user03915188
user03915188
  • WpView
    Reads 169,517
  • WpVote
    Votes 4,701
  • WpPart
    Parts 16
هي في الرابعة عشر من عمرها فقط وهو في الثامن والعشرين من عمره .. اي حب هذا الذي يتكلمون عنه ! هوس وتملك 🚫
إمبراطورية ميريث / الٱميـــرال by oohreeta
oohreeta
  • WpView
    Reads 1,309
  • WpVote
    Votes 91
  • WpPart
    Parts 5
في زمنٍ أصبح البحر فيه هو الحاكم الأوحد، وريح الجنوب لا تحمل سوى رائحة البارود والدم، وُلد صراعٌ لا يُنسى بين رجلٍ أقسم أن يُطهّر المحيط من القراصنة كما فعل جده، وامرأةٍ جعلت من القرصنة أسطورة تُروى على أرصفة المرافئ كما أراد جدها. بين شرف البحر وخيانته... تبدأ الحكاية.
تانجو 2  by EmanSakr
EmanSakr
  • WpView
    Reads 159,105
  • WpVote
    Votes 9,906
  • WpPart
    Parts 75
صرخت بقهر : " لا ماريوس .. لا تضعني في موضع اختيار بينكما الامر اصعب مما تتخيل " " اخبرتك انه لا يوجد مجال للاختيار .. لانك ستختاريني انا في كل الحالات .. اليس كذلك ؟ " لم يتلقي تأكيدا لسؤاله الذي بدا هستيريا فجذبها اليه محيطا وجهها بكفيه ليأسر نظراتها و كأنه يتوسلها بنظراته ان تؤكد له انها لن تتركه .. ليعاود سؤاله : " ستختاريني انا في جميع الحالات ؟ اليس كذلك؟ " ندت عن عيناها دموع قهر ... فكيف تخذله بعد كل ما قدمه لها .. كيف تفعل كما فعل الاخرون ؟.. و لكنها لا تنوي تركه هذا ما يصعب عليه فهمه . اخفضت نظراتها غير قادرة علي مجابهة الحيرة التي تسببها له نظراته . و لكنه اعاد رفع وجهها و قد بدت في عيناه نظرات غامضة لم تستطع تفسيرها .. و لكن التملك الذي اطل منهما كان غير قابل للشك و هو يقول بخشونة : " انتهي النقاش حبيبتي .. لن تتركيني.. لن تلتفتِ لاي شخص من الماضي" " لن اتركك ماريوس .. يجب ان تفهمني انا_ ..." لم تستطع اكمال جملتها حيث اخرسها بقبلة متملكة آلمتها .. و كأنه يدحض لديها اي فكرة بالابتعاد .. بالتمرد .. بالتفكير في اي شخص اخر مهما كان موقعه في حياتها .
تانجو   by EmanSakr
EmanSakr
  • WpView
    Reads 431,048
  • WpVote
    Votes 20,828
  • WpPart
    Parts 56
شعرت بأنفاسه الساخنة تلفح وجهها و هو يقترب منها ليقبلها ... فعرفت انه لا مفر مما هو مقدم عليه و قد بدأت دقات قلبها تتسارع بطريقة تنذر بالخطر .... ظلت تترجاه الا يقترب و لكن صوتها لم يخرج لحيز اذنه فقد احتبس الصوت بداخلها ... و لكنها همست بقنوط في محاولة اخيرة لإبعاده : " ارجوك ماريوس ... توقف " و لكنه لم يتوقف .... كما لو كان لم يسمعها ... الا انها همست تلك المرة بصوت اعلي : " ألا تريد ان تعرف قبلا طبيعة العلاقة بيني و بين والدك ؟ .... في النهاية قد لا تود الاقتراب من عاهرة محبة للمال كما تحب ان تطلق علي " رمت تلك الكلمات علي مسامعه بحماقة و طيش منبعه رغبتها في التخلص من ذاك الموقف الذي كان يضغط علي اعصابها بشدة . توقف عن اقترابه منها لتقابل عيناها وجهه المتجمد بلا اي تعبيرات تماما كتمثال من الجليد .... اما عيناه فقد كانت شيئا اخر . كانتا كفوهة بركان ينذر بالثوران ... للحد الذي شعرت معه بأن اللهب المتدفق منهما يحرق عيناها ... فلم تستطع ان تحيد بهما بعيدا عن اسر نظراته التي قاضتها و حكمت عليها بالموت ... كانت فقط بانتظار تنفيذ حكمه عليها ... فلو ان النظرات تقتل لاصبحت في عداد الموتي في لحظتها ... و لكنها فقط تنتظر ثورة غضبه التي ستطالها بعدما تمر سحابة صدمته .