افضل الروايات✨
4 stories
سِيرِينِيتِي by TabyWrites
TabyWrites
  • WpView
    Reads 1,051
  • WpVote
    Votes 145
  • WpPart
    Parts 10
اقترب منها بخطى واثقة، لكن عينيه كانتا تحملان رجفة خفية، كأنهما تستجديان البقاء في عينيها، لا العالم من حولهما. حدّق فيها طويلًا، ثم قال بصوتٍ خافتٍ، يحمل من الحنين ما يكفي ليهزّ جدار الصمت بينهما: "كنتُ ظلّكِ قبل أن تلتفتي نحوي، ونبضكِ قبل أن تتعلّمي كيف يُحبّ القلب، كنتُ هناك... في الهامش الذي لم تنظري إليه يومًا، في التفاصيل التي لم تُدركيها إلا حين غبتُ. فكيف تطلبين الرحيل ممّن كان فيكِ دون أن تشعري؟ كيف تُغلقين الباب في وجه مَن كان يسكنكِ منذ البداية؟" سكت قليلًا، وكأن صوته اختنق بما تبقّى من كبريائه. لكنها لم تجبه، كانت واقفة هناك... تتنفس بصعوبة، كأن الهواء ثقيل، واللحظة تسرق منها صوتها. ثم تمتمت أخيرًا، كأن الكلمات تُنتزع من صدرها: "هم لم يفهموا صمتي...حسبوه جمودًا، بل برودًا لا روح فيه. ⚠️ هذه الرواية مخصصة للبالغين، تنسج عوالم مشوهة ونفسيات متعبة، حيث قد يجد القارئ نفسه غارقًا في ظلال لا يعرفها. ⚠️ الرواية محفوظة الحقوق كاملةً، ويُمنع منعًا باتًا نسخها أو إعادة نشرها أو اقتباسها دون إذنٍ صريح من المؤلف. كل انتهاكٍ لحقوق الملكية الفكرية يُعرّض مرتكبه للمساءلة القانونية.
شَمس by TabyWrites
TabyWrites
  • WpView
    Reads 69
  • WpVote
    Votes 21
  • WpPart
    Parts 3
قال: ما اسمكِ؟ أجابته، فصمت كأن الاسم لا يعنيه. قال بعد لحظة: ولماذا تبدين خفيفة إلى هذا الحد؟ نظرت إليه ولم تُجب. ابتسم وقال: إذن... شمس. "هو الذي سمّاها شمسًا... واختفى، تاركًا خلفه صمتًا أثقل من أي كلمات، ظلًّا لا يُمحى... وستدرك يومًا، أيها القارئ، أن عودته القادمة ليست مجرد لقاء، بل زلزالًا يغيّر كل ما كانت تعتقد أنها تعرفه عن نفسها."