افضل الروايات✨
4 stories
سِيرِينِيتِي by TabyWrites
TabyWrites
  • WpView
    Reads 821
  • WpVote
    Votes 123
  • WpPart
    Parts 9
اقترب منها بخطى واثقة، لكن عينيه كانتا تحملان رجفة خفية، كأنهما تستجديان البقاء في عينيها، لا العالم من حولهما. حدّق فيها طويلًا، ثم قال بصوتٍ خافتٍ، يحمل من الحنين ما يكفي ليهزّ جدار الصمت بينهما: "كنتُ ظلّكِ قبل أن تلتفتي نحوي، ونبضكِ قبل أن تتعلّمي كيف يُحبّ القلب، كنتُ هناك... في الهامش الذي لم تنظري إليه يومًا، في التفاصيل التي لم تُدركيها إلا حين غبتُ. فكيف تطلبين الرحيل ممّن كان فيكِ دون أن تشعري؟ كيف تُغلقين الباب في وجه مَن كان يسكنكِ منذ البداية؟" سكت قليلًا، وكأن صوته اختنق بما تبقّى من كبريائه. لكنها لم تجبه، كانت واقفة هناك... تتنفس بصعوبة، كأن الهواء ثقيل، واللحظة تسرق منها صوتها. ثم تمتمت أخيرًا، كأن الكلمات تُنتزع من صدرها: "هم لم يفهموا صمتي...حسبوه جمودًا، بل برودًا لا روح فيه. ⚠️ هذه الرواية مخصصة للبالغين، تنسج عوالم مشوهة ونفسيات متعبة، حيث قد يجد القارئ نفسه غارقًا في ظلال لا يعرفها.
ترنيمة الأجراس by TabyWrites
TabyWrites
  • WpView
    Reads 24
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 2
"من ترانيم الكنيسة إلى رنين القرآن داخل الكنيسة، بين صمت الأجراس وظلال الأيقونات، تتحرك كظلٍ بين الإيمان والضياع، قلبها يضطرب أحيانًا بلا سبب واضح، صوته وهو يقرأ القرآن يوقظ شيئًا فيها، شعورًا لم تعهده من قبل، مزيج من الفضول، الدهشة، والانجذاب الداخلي. هي راهبة على الورق، لكنها إنسانة تبحث عن هويتها، عن معنى لحياتها وعن صوتها بين الصلوات والواجبات. كل خطوة داخل الدير تزيدها صراعًا داخليًا، لكنها تبقى متماسكة، تبحث عن توازن بين ما تُجبَر عليه وما يشعر به قلبها حقًا. " إذاً ما هو دينك؟ " "سلام وهداية"
راقص الغابة||صانع الأحلام by TabyWrites
TabyWrites
  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 2
هو خُلق ليحمي الغابة، لا ليحب هي خُلقت لتطير، لا لتُلمَس الزهرة تزدهر فقط إذا افترقا. إن بعض الأشياء خُلقت لتُحب لا لتُمتلك
شَمس by TabyWrites
TabyWrites
  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 18
  • WpPart
    Parts 3
قال: ما اسمكِ؟ أجابته، فصمت كأن الاسم لا يعنيه. قال بعد لحظة: ولماذا تبدين خفيفة إلى هذا الحد؟ نظرت إليه ولم تُجب. ابتسم وقال: إذن... شمس. "هو الذي سمّاها شمسًا... واختفى، تاركًا خلفه صمتًا أثقل من أي كلمات، ظلًّا لا يُمحى... وستدرك يومًا، أيها القارئ، أن عودته القادمة ليست مجرد لقاء، بل زلزالًا يغيّر كل ما كانت تعتقد أنها تعرفه عن نفسها."