هنا في الواتباد، لم نعد نجد للمنطق مكانًا!
تابع الأفكار الجيدة معنا فقد صارت نادرة، واضحك في فصول هذا الكتاب على كل رداءة في السوق السوداء يتعاطاها من وضعَ كتبه داخل الثلاجة!
الضحك يطيل العمر، ويرفع كفاءة الجهاز المناعي، ونحن هنا أطباء النقد، سنعاين أفكاركم ونعالجها بطريقةٍ ينصح بها الأطباء.
يمنع دخول من لديهم مرض التعاسة الزائدة؛ خوفًا عليهم من الموت ضحكًا!
تمرّدت أقلام أعضاء فريق النقد، وأعلن كل فرد ثورةً لأجل أن يكتب ما يُمليه عقله الناقد، من مقالاتٍ جدليّة فلسفية تناقش الأدباء بالمنطق والمعرفة.
نقدم لكم هنا مجموعة مقالات متفرقة كل واحد منها يتناول موضوعًا شيقًا في مضمار الكتابة الأدبية.
سنُرافقكم هنا في جَولةٍ حول الواحة، حيث سنَستَنْشق رمال الأدب بين أنفاسنا، ونرتوي من لُجة أنواعه، سنُعلمكم عمَّ تخطوه خطوة بخطوة، وسنأخذكم إلى قَاعِ الواحة لنغرقكم في عالمها، ثم سننسج لِتفاصيلها ملبسًا آخر، وسنتناول الكلمات فوق طاولة كتابتنا، وسنطهو سطورًا تُكون مع تكاثرها فقراتٍ، ومن كل هذا سنسطُر لكم مقالات تروي مفهوم الأدب وتُعلله حد التُخمة.
وبعد وجبة دَسِمةٍ من معلوماتٍ ومقبلاتٍ تثبتها، سنشد الخيل لنجُوب صحارٍ عدة، فواحات العلم ليس لها حُدود، فهل أعددت خيالك للواحة؟
يحلق بساط سحري يخص السارد المارد يتجول حول عالم الأدب العربي، وها هو يعود مجددًا ومعه حلول مشاكلكم المتعلقة بكل ما ينتمي للسرد القصصي وأفرعه؛ ليزيل الغشاء عن الفهم محتسيًا كأس الفطنة الذي يتجرعه رويدًا رويدًا كما اعتدنا عليه.
ربما تجدون هنا في ملتقانا أسئلة راودتكم من قبل وسبقكم أحدٌ بالسؤال عنها، أو تطرحون أسئلتكم بأنفسكم وترسلونها لنا بزجاجة طائرة.
فهل لديكم أسئلة؟ أرسلوها لنا ليهبط المارد إليها متربعًا مجاوبًا على جميع الأسئلة بكل مودة وحب، وسيخط سطور أجوبتها هنا في كتابنا «اسأل السارد المارد».
تراودنا هواجس كثيرة، وتخاطرنا أفكارٌ مبعثرة، مشاعر تختلجنا وقضايا نحب أن نحكي عنها، فكيف السبيل للتعبير إن لم تكن كلماتنا؟
هل أردت يومًا أن تكتب خاطرة ولم تدرِ كيف؟ في جلسةٍ وقورة تلتحم فيها نغمات الغرامافون مع عبير رائحة القهوة، حيث الجد يجلس على كرسيه الهزاز، ليلقنك دروسًا تنير بصيرتك حول الخواطر.