مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى النخاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه
تتكلم القصه عن فتاة ترعرعت عند عمها الذي كان يستغلها كخادمه
تهرب هي من عند عمها الى بلد غريب لا تعرفه وتوعد نفسها انها ستنتقم على كل شئ فعلوه لها
ولكنها لا تعلم انها ذهبت الى نفس البلد الذي يدرس به ابن خالتها الذي يهوسها هو ايضا متخلي عن عائلته يذهب ليراهم كل سنة لكنه لا يرى ابنت خالته وهي لا تراه كان يحبها يهوسها من الصغر ولكن بدون سابق انذار بعد وفاة والدها بيومين ترك البلد
يزن
❤❤
مايا
هل ستحبه مثلما يحبها وتسامحه
و
هل ستنتقم
............
تركيه💙
تزوجها رغماً عنه وتركها لسنوات دون ان يراها واستطاع ان يتخطاها كأنها لم تكن وكأنها كابوس وصحي منو او بمعني الاصحي نسيها تماما ومسحها من زكرياتو
هي فتاه من الصعيد ولاكن محبوبه من جدها وتنفذ كلامه دون ن قاش
حتي في اختيار زوجها وافقت جدها وتزوجت منه وهي لم تراه
ولاكن بعد ان تركها زوجها دون ان يراها اصبحت متزوجه ولاكن مع ايقاف التنفيذ ولم تسلم من كلام الناااس استطاعت ان تتخطي كثير من الصعوبات وتصل لاعلي المناصب بمساعده جدها الذي يشعر دائما بأنه ظلمها ولاكن جدها لن يتركها في هذه الحيره الكبيره
وهيحاول بكل الطرق يصلح الغلطه ال ارتكبها في حقها
بس اكيد البطل هيكونلو رأي تاني
لقد أخذ مني أغلي ماتملكه كل فتاة 💔
دمر حياتي بل أنهاها عند لمسي أول مره 💔
ولكني أشعر بالضعف ولا أستطيع الإنتقام
لشرفي الضائع.. بل فقط أكتفي بالصمت
أجعله ينهي حياتي بالتدريج.. أشعر
كل لحظة بجانبه بأن موتى يقترب أشعر
به قريب جداً.. في كثيراً من المرات
أريد قتله بيدي.. أريد إخراج روحه
لأسترجع حياتي القديمة مرات
كثيرة أريد الهروب.. ولكني أخاف
على طفلي منه.. فليس له ذنب بأن
له أب بكل هذة القسوة.. سيأتي يوم
وسأصبح حره طليقة أعيش مع طفلي ومع
هذا الشخص الذي خطف قلبي وأحببته
الذي ليس له ذنب بكل هذا الإنتقام💔
أريد التحرر.. أنا فتاة أريد عيش حياتي كما يجب فإن آلامي تريد الآلتئام.....
تم نشر هذة الرواية شهر مايو ٢٠٢١ ( ٢٢/٥/٢٠٢١)
رواية #كاتبة_الهدوووء_الصاااخب
#فاطمة قنيبر
حقوق النشر محفوظة للكاتبة