الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
«نحن المراهقون الذين دفعوا ثمن خطايا الأسبقين، نحن الآثمون من نسير نحو جهنم مع ابتسامة فخورة.»
ماذا تعرف آمور لاكونا عن الحب؟ أنه مجرد اسم آخر يعبر عن معنى اسمها الفرنسي، الهش، الغاضب. لكن ما هو الحب الحقيقي بالنسبة لها؟ هو عبارة عن علاقة آموريت وأوغان الفاشلة واللذان صنعا المراهقة المُسمات سابقاً كيوبيدو ملكة ال-، مهلا هذا اللقب هو سر مجموعتها الصغيرة وكل ما يُعرف عنه أنه مظلم قليلا وقذر رغم أنه من تكوين أنامل يافعة ومبتدئة...
نعم، هي الملكة السابقة لذلك الموقع القذر.
سنتها الأخيرة وفرصتها العظيمة لتزداد شرا وتندمج بالنهاية مع من يشبهها أو تغرق في عسليتيه وغرابته هو، من هو؟ السيد أصفر.
«أحيانًا، أسوأ ما يمكن أن يحدث لقاتل محترف هو أن يُطلب منه أن يصنع شطيرة.»
وُجدت تلك المنظمة السرية لمجابهة المافيا الأمريكية، وتحت ستارها، نُسجت حياة من المهمات التي لا يُسأل فيها ذلك القاتل عن شيء سوى النتائج.
كان فروي أحد أدواتها للقتل؛ آلة صامتة دون هوية أو تاريخ، وبتراكم الجثث، تآكلت ملامحه حتى لم يبق منه إلا وظيفته.
بعد سنوات من الدماء، قرروا فجأة أن يُطالبوه بإنسانيته.
أرادوا منه أن يشعر.
فأرسلوه ليعيش تحت سقف امرأة لم تكن أقل تكسرًا منه، لكنهم لقبوها أخصائيته النفسية.
كانت آيسيلين هوريكاين المرأة الأكثر انهيارًا ممن قابلهم في كامل حياته. هي من وُكلت بمهمة مستحي لة...
أن تُعلمه كيف يُحب.
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
حين كان ديموس مراهقا أخب رته قارئة الفنجان أن إمرأة إفريقية ستكسر قلبه ..
اليوم و بعد عشر سنوات ذهب لجنوب إفريقيا ينسى تماما تحذير قارئة الفنجان و التقى بإمرأة هناك ..
إمرأة كان يريد أن يُغرقها حبا وهي تريد أن تُغرقه حرفيا..
قصة قصيرة صيفية مكتملة..
الشقة "333"
نعم كانت هي ... كانت نفس الشقة التي بدأ فيها عذابي .. هكذا وقفت أمامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون أبحث عن الحب الذي لم أجده فيها يوما ... بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت أحمل أنا نصفه الآخر ...
أجل كانت حياته بين يدي و كان موتي بين يديه ...
Human monsters series
(سلسلة وحوش بشرية)
جميع الحقوق محفوظه إلي الكاتبه اصاله روز