بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
هلـو عمـري
اجيتكم بقصة جديدة وطبعا كالمعتاد حقيقه
ومن نوع مختلف عن قصصي الباقية
..................
قصـة جديـدة
بعـنـوان ( نيران أبو ذيبـه )
للكاتبه /نبأ السلطان
غضـب :
انا بماي وجهي ولا مرض يبقى
ابن ذي قار انومس ذهب مو فضة
وي العوز اعارك عركة الشياب
وما اتعب وامل بطلابة الخوة
اذا عندك شماته اسحكهم برجليك وضل اسحك عليهم حيل واتبختر .
زعلوا والما زعلوا خلهن يولون
ويطبهم مرض فوك المرض واكثر
انا من انفض عباتي كلهم يطيحون
وخيرهم يضل ناعور بس يفتر
.............
مشـهد ....
عـام الـ ١٩٨٧
في احد بيوت ذي قـار ..هناك قصة حـب
الشيـخ خيـون : انه شيخ عشيرة الـ ... عشكت بنت خالتي حد الجنون وحبيتها بعد انه شروكي والشروكي معروف بحبة ووفائه
انه ضابط لجيش العراقي وشيخ عشيرة والحمدلله الله وفقني وكدرت اوازن بين عملي وامور العشيرة بلخصوص
بيوم من الايام فكرت اروح واحجي لامي عن حبيبتي وبعد خلص نفذ صبري لازم ازوجها واخلية تحت عيوني الناس وعشيرتي كلها تعرف احبها وتحبني ورايدها الي وتريدني
حجيت ويا الحجيه على زواجي واتفقت وياها تخطبلي بنت خالتي ..حبيبت روحي (حياة )
جنت راجع للبيت شفت احلام مرت اخوي اجت باتجاهي
نصيت راسي
حجت هيه
احلام:خوية يا خيون يا شيخنا اني عندي الك مرة اتحطها على الجرح تطيب ..كالوا تريد تخطب
خيـون:
عشق،جنون،هوس، حـٰٰٰٖٖٖۧـ๋͜بَْٰـُي̷ــٰۛـۛت،🌪💛 ء اكتب شي مختلف بان الحب يكون مـטּ طرف الشاب مـٰ۫ﹻۧـو୭ ☹️|℡ دائما البنت مضحيه
فيما بـ﴿ُ😼﴾ـۨعـد⁽❀ تنقلب الادوار وتاخذ القصه طريقا اخر
قصه باللهجه العراقيه
جريئه نوعا ما
رومانس
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل