قبل عام ، خرجت رين من مصحة عقلية واضطرت للعيش في دار الأيتام. لم يكن أفضل مكان. على الأقل ليس لشخص مثلها.
حتى التقت به ليلة واحدة.
***
أوقف السيارة.
تم إحكام القبضة على البطانية بينما تتساءل رين عما إذا كانت قد ارتكبت شيئًا خاطئًا. شعرت بذلك عندما مد توراك يده إليها.
هل سيضربني؟ ارتجفت رين مع هذا الفكر.
تراجع توراك القلنسوة عن رأسها ودسّ شعرها برفق خلف أذنها.
«لا». قال بحزم ، «أريد أن أراك ، لا تخف نفسك ...»
ملخص
[محتوى للبالغين 18+. لا اغتصاب]
"سريرك بارد" ، تحدثت بصوت في الغرفة كانت عيناها تتسعان خوفًا. استدارت بعصبية ، وهي تبتلع بهدوء لترى ظلًا على سريرها كما لو كان شخصًا ما مستلقيًا هناك. الرجل الذي كان مستلقيًا جلس خارجًا من الظل حيث كان ينتظرها.
"ما الذي تفعله هنا؟" سألت عندما تلمس قدميه الأرض ودفع نفسه ليبدأ في السير نحوها. بدت ملامحه الوسامة أغمق من المعتاد بسبب قلة الضوء في الغرفة.
"أتيت لمقابلتك ،" يميل رأسه ، "إلى أين ذهبت؟"
جاء الرد السريع الذي جعله يبتسم "خرجت في نزهة على الأقدام" ، وهي ابتسامة كانت تخيفها أكثر من غيرها.
أخذت خطوة للوراء عندما اقترب منها. لم يمنعه ذلك من محاصرتها ، بل ارتطم ظهرها بالجدار خلفها. رفع يده نحو وجهها ، وأغمضت عينيها خائفة. ارتجفت عندما تتدحرج أصابعه من صدغها وفكها ورقبتها. ترك شعرها الأشقر مفتوحا.
"في منتصف الليل؟" لم تجبه وهي تعلم أنه يستطيع فك أكاذيبها من خلال كلماتها. اقترب منها فأدارت وجهها عنه ، واهتزت كلماته بجلد رقبتها ،
"هل ذهبت لمقابلته يا فتاتي الحلوة؟"
غيوم..ضباب..مطر..و أشجار...
شمس..قمر..ليل..و نهار...
محيطات..برك..جداول..و انهار...
خفافيش..ثعالب...ذئاب..و اطيار ...
و هكذا تبدأ مغامرتنا...
شنت الحرب على مجموعتهما فابيدت .
عثر على رفيقته فادمنها . قاومت الحصن الذي بناه حولها لكنها فشلت في
تخطيه .
" أنت قطة لذئب "
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....
في لحظة من التضحية والتمرد، تجد فتاة شابة نفسها متورطة في زواج مفاجئ لرجل يخفي وراء ملامحه الهادئة قوة غير متوقعة. زوجها، الذي يبدو وكأنه رجل قانون، يحمل في طياته أسرارًا مظلمة ستغير حياتها إلى الأبد وتجرها إلى عالم مليء بالأسرار والمخاطر. بينما تكافح للتمسك بأحلامها، تجد نفسها عالقة في شبكة من الأكاذيب والتحديات التي يزداد تعقيدها مع كل خطوة تخطوها. بين الحب والصداقة، تتغير موازين حياتها بشكل غير متوقع، لتصبح أمام خيار مستحيل: إما الاستسلام للواقع الذي أصبحت عليه أو مواجهة العواقب التي قد تطيح بكل شيء.
كان خطأ كبير أن تحب رجل عصابات مجرم قاتل مأجور و أخطر من ذلك كان زعيم مافيا وهي حياتها كلها مسالمة بين جدران كنيسة تعبد رب هي أخطأت وأن تدفع ثمن بأن إغتصابه لها وتعذيبه لها مجرد أشياء بسيطة عن الذي سوف يفعله بها بعد ذلك وفكرة إبتعادها عنه تجعله يبتر قدميها ويكسر كل ضلع فيها أما هي إحتارت بين قلبها الذي يشتعل ويدق من أجله أو من عقلها الذي يرجوها أن تغادر وتهرب قبل فوات أوان وأن تصبح جثة هامدة بين أذرع زعيم مافيا ألكسندر روفيل ...يا ترى ماذا ستختار حياة راهبات سلمية أم حياة زوجة مافيا مليئه بخطر و أفضع من ذلك هو بذاته سيقتلها قبل أن تفكر بإختيار