كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
درُوسِيلَّا... العَظمَة و القُّوة بالإِيطَاليَة..
"وريثة لم تُذكر إلا في أوقات الخطر، بسبب عروش تنتظر من يقتنصها، في عالم مليء بالدماء والخيانات،
كانت هي الوحيدة التي لم تُدرب على القتال، بل على البقاء، امرأة ضعيفة في مظهرها، لكنها أكثر مما يراه الجميع.."
درُوسِيلَا كَامُورَا.. الفَتَاة الصَّغِيرة التِّي كَانت تَخافُ مِن الظَّلام ، الآن هِي مَلِكَة تَحكُم ه..
" إذَا رَأيتَ وَجهَها فنِهَايَتُك قَرِيبَة"....
Drucilla Camorra.. a chaos personified..
قُم بقِراءة أَول مُقدِمتَين كي تَفهَم مُحتَوى الرِوَايَة أكثَر.
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.
الرواية ٱولى من سلسلة قلوب ملكية في الظلام
في أوج إنهيارها على فقيد قلبها إنبعث ضوء ساطع يخبرها أن تصمد بذرة أمل في رحمها جعلتها لا تنام جوار فقيدها حبيب روحها
غدر من طرف اقرب أشخاص لهم جعلها تخسر كثير وتخاف من خسارة المأوى الوحيد لها أصبح مكان موتها
لكن رجل واحد يقف ورائها يجعل منها كجبل شامخ رجل غامض لم تسمع عنه سوى من فقيدها تسمع عن حكمه
كيف ستصبح من أرملة كونت إلى ماركيزة بلاد أظلمها قوانين رجل خلق جريمة وطبقها على اسيادها يطلق عليه حاكم ظلام ماركيز وهي أصبحت ماركيزته
فِي عَالم الموضة و الرُقي عُرفت الفَرنسية الفَاتنة بالهَوس فِي شيئَان.
اللون الأبيض الذِي تَرتديه دومًا و الخَواتم الرقِيقة في أصَابعها و هَذا عاديًا.. مَا ليس عادِي هو هوسها الثَالث و الأخِير..
تلك الفَرنسية المرمُوقة مَهووسة بِرجل مَكسِيكي يَصنع الأسلحة و يُوزعها فِي ربُوع البِلاد و خَارجها.
رَجل عُرف بتقديسه للأسود كحيَاته المَلتوية و بتدنِيس الأبيضْ بَأيديه، وهي كَانت الأبْيض دومًا كَما كَان هو الأسود دومًا..
بطَريقة غَامضة و بسبب يَد مَجهولة جمعتهم صَفقة زواج مفاجئة لكلا العائلتين نتِيجة لعداوتهم المميتة.