لطالما كان هُناك شيء يمنعُني عن سعادتي..
و هُناك شيء واحد يردد بداخلي... وهو
"اسرقيني ايتُها الم قابر، فالحياه ماتت بداخلي.."
لكن لطالما الحياه أخبرتني ان هُناك امل بين ظلمات الليل..
الامل.. هي تلك النافذه الصغيره التي مهما صغر حجمها الا انها تفتح آفاق واسعه
اما عن بطلينا فهما كالعاده ساسكي وساكرا
التصنيف :رومانسي - دراما - حياه المعاصرة -اثاره-حزين
لا أشعر بأي شيء سوى تلك العيون الحمراء تراقبُني في كل مكان كالظل تماماً
تلك العينين التي لا تحم ل سوى البرود و الغضب...
و كل ما اعرفه فقط هذا الخاتم بيدي.. لا أعرف من أين جاء...
يخفي وجهه دائما بالظلام.. اسمع في بعض الأحيان أصوات همسات بأذني..
لا أعرف من هو او ماذا يريد مني..
لو كنتُ تريدون معرفه المزيد فشاهدوا القصه..
التصنيف :حزين، خيالي، طفل، مأساه
الثنائي ساسكي وساكرا ❤️❤️
انتي مزعجه.... مزعجه
لطالما كنتُ شخص بارد، بلا مشاعر، بلا احساس، بلا عائله، لكنكي الشخص الوحيد الذي اقتحم قلبي بدون فعل شيء
لهذا انتي مزعجه.. انتي في أحلامي، وتسكنين كياني،كل انش في جسدي وقلبي يطالب بك، لكن عقلي يقول لا، لا يمكنني أن أحبك، لا يمكنني أن اتعلق بكِ، لاني اخاف من فكره خسارتك، كما حدث مع عائلتي
لكن بعد الحقيقه التي كُشفت، لايمكنني ان ادعكِ ترحلين، لو هذا يعني باني سوف اجول الجهنم من أجلك، كرزتي
-ساسكي
انا احبك من أعماق قلبي، أريدك أن تكون بجانبي، اريدك ان تقول لي كلمات جميله حتى وان كانت كذبه، لا أعرف لماذا انتي قاسي هكذا معي، انا احبك، الا تفهم
لايهم كم من المرات التي اقول لك، انا احبك، لطالما كنت تعطيني تلك النظره البارده، وتلقي لي تلك كلمات بوجهي ولا تأبه لمشاعري بتاتاً، انتي مزعجه، كلمات تجرح القلب بعمق
لكن لا تقلق سوف اخلصك مني إلى الأبد
-ساكورا
قصه جديده بأحداث مميزه ،والثنائي ساسكي وساكورا 🌹🌸
في لندن عام 1813، كانت مهمه كُل امرأه عزباء هو العثور على زوج في اسرع وقت ممكن، تفعل النساء المستحيل ليلاحظهم رجلاً ما، لكن ساكرا هارونا ، و الموسم الرابع على التوالي لم تكن على عجله من امراها.
كانت المهمه بسيطه ،و استمر سمعها بسماع ثرثره الناس كونها غير وديه و لا تسمح بأقتراب رجل منها ،كان الأمر سهلاً، و جميع اعتاد على تصرفاتها ،و لكن عندما قرر اللورد اوتشيها ،دوق هاستينغز العوده الى العاصمه، علمت ساكرا أنهُ لم يكون من سهل ابعاده.
ساسوساكو _القرن الثامن عشر
الصور مؤخذه من الانترنت و تنتمي لمؤلفيها، ادين فقط بالقصه و تصميم الغلاف
القصه من تألفي و لا اسمح لأحد بنقلها