سجينٌ مغرور اتخذ غروره وعجرفته حماية له !
وآخر كان الضعفُ ملازم له بشكل غريب !
فكيف سيجتمع كلاها ؟ وماهي قصة كل منهما ؟
وهل سيكونُ هناك تشابه بينها رغم اختلاف شخصيتهما ؟
[مكتملة]
أربعة غرباء وجدوا أنفسهم فجأة في غرفة دردشة واحدة، اختفى من دعاهم للغرفة تاركًا الجميع في حيرة من أمرهم.
بعد الانتظار لأسبوع قرر الجميع نسيان أمره والدردشة مع بعضهم.
مضت الأيام وتابع الأربعة حياتهم، لكن مع بدء المشاكل بالظهور وانكشاف الأسرار الدفينة سيكتشف الأربعة أنهم ليسوا بـ"غرباء" عن بعضهم كما تخيلوا.
رغم كل ما في قصة الحائط من كمال، كانت حكاية الخارج تبدو الأكثر جاذبية، و حين آن الأوان أن افتح ذراعيّ باتجاه ذلك العالم، ابتلعني كل من الرعب و الهلع.
إن عالم الشر الملطخ لذيذ للغاية.
- تمت كتابتها خصيصاً لأجل الصراع الداخلي الذي يصيب كل فرد في سن المراهقة.
- مكتمل.
شيئاً بعد الآخر، شقيقتي، صحتي، حبي، رغبتي بالحياة...
بعدها صديقتي الواحدة الوحيدة، وظيفتي، قدرتي على القيام بأي فعل آخر، خسرتُ شيئاً بعد الآخر حتى بتُ فارغاً.
لكني لم أشكو من فقدان أيٍ من تلك الأمور، ذلك لأني حصلتُ على كل ما كنتُ دوماً بحاجة إليه، الهدية الأعظم على الإطلاق، وهي أنت.
أنتَ من أبقاني واقفاً على قدميَّ كل هذه السنوات، أنتَ من منحني شيئاً أتمسك به لأيامي الطويلة السيئة المتبقية، حباً فريداً يطمئنني أني لستُ فارغاً كما في السابق.
أنتَ من أنقذني.
سأقول آسف لعدم كوني كافياً إليك، وشكراً على كونكَ كافياً إليَّ كل هذا الوقت.
اسمع الضوضاء من حولي اين انا واين ذهبت عائلتي مالذي يحدث هنا لما اشعر بالوحده ..
لماذا رأسي يؤلمني ؟! .. ماهذا المكان الذي اتواجد به ! .. امي اين ذهبتِ ؟! ..
مالذي حدث أليست تلك سيارة والدي !! مالذي يحدث لي ...
ولمّا وطئتُ بشفا قدميّ أول تلك القصة؛ حجزتني أواسطها.. وكلما حاولتُ الهرب أجدُها بلا نهاية..
وهي قصةٌ من العجب، في قصرٍ مهيب، يغمرهُ الأزرق..
فائزة بمسابقة حكاية مارس للعام ٢٠٢٠.
الغلاف من صُنع جنود التصميم الرائعين!