مفضله
15 stories
سقوط بلا صراع by Ashley_she
Ashley_she
  • WpView
    Reads 205,469
  • WpVote
    Votes 10,146
  • WpPart
    Parts 50
ماذا لو استيقظت ذات يوم داخل الجسد شرير الرواية التي كنت تسخر منها دائمًا؟ تلك الرواية المبتذلة التي كان يقرأها الشخص بجانبك... لم تكن مجرد حبر على ورق. كانت نافذة. وكان انتحارك هو المفتاح الذي فتحها. الآن أنت "نيكلاوس فون فالدرين"، الأمير المنبوذ، الشرير الذي كُتب له الموت على يد البطل. لكنك سرعان ما تكتشف أن الحقيقة أغرب مما تخيلت: لماذا يحمل جسدك وشومًا غامضة تتوهج بلغة قديمة؟ من هو "الكيان" الذي يهمس في عقلك؟ ذكرياته تصبح كذكرياتك. ألمه يصبح كألمك. صراعاته الداخلية...هي ذاتها التي عشتها طوال حياتك. تبدأ تتساءل: هل أنت من انتقل إلى جسده؟ أم أنه هو من كان دائمًا بداخلك؟ ها أنت الآن تواجه مصيرك الحقيقي قوة مظلمة تستيقظ في أعماقك نبوءة قديمة تتحقق ومنظمة غامضة تطاردك في رحلة بين أروقة القصر المخيفة وأعماق "غابة الموت" الغامضة، ستكتشف أن كل شيء تعرفه خطأ. البطل ليس بطلاً، الشرير ليس شريرًا، والقصة التي ظننتها مبتذلة... هي مفتاح وجودك. في هذه اللعبة حيث الذكريات كاذبة والحدود بين الواقع والخيال غير موجودة هل ستسير في طريق المصير المحتوم؟ أم ستمزق صفحات الرواية وتكتب نهايتك بنفسك؟ جميع الحقوق محفوظة لي كمؤلفة. يمنع نسخها أو إعادة نشرها أو استخدامها في أي مكان آخر.
Provocative villain: الشرير المستفز by LuffyLady
LuffyLady
  • WpView
    Reads 12,361
  • WpVote
    Votes 1,203
  • WpPart
    Parts 17
قوة الظلام اجتاحت العالم كطوفان لا يرحم، تحمل في أعماقها رغبة انتقام لا تشبع، يغذيها الحقد والحسد والكراهية... أبشع ما وُلد في قلب الإنسان. لكن كما يولد الظلام، يولد النور... وقف الأبطال العظام في وجه العاصفة، وقادوا حربًا دامية لإنقاذ البشرية، حتى أسقطوا ملك الشياطين "أرون فيسديفيديا"، مختومًا اسمه في صفحات التاريخ. غير أن هذه لم تكن سوى بداية الحكاية... "في العصر المنسي" - هكذا كان يُطلق على تلك الأسطورة. لكن ما شأنه هو بكل هذا؟! فهو لم يقرأ هذه الرواية يومًا... ومع ذلك، استيقظ ليجد نفسه في جسد الشرير الملعون، "أرون فيسديفيديا" ذاته والآن... في عالم لا يعرف قوانينه، بين أبطال يطاردونه، وقصة لا يملك أي فكرة عن نهايتها، عليه أن يختار: هل سيعيد تمثيل مصير هذا الشرير كما كُتب... أم سيكسر القلم الذي خط تلك النهاية؟
قواعد الشرير السبع | Villain's Ⅶ Rules by Chu_n4
Chu_n4
  • WpView
    Reads 175,606
  • WpVote
    Votes 16,594
  • WpPart
    Parts 51
--- تكَوَّنَتْ حياته من سلسلة طويلة من الأحداث المشؤومة، حتى بات يوقن أن كل ما يرتبط به مصيره النهاية المأساوية. ولإيقاف ذلك، فكّر في إنهاء كل شيء، على الأقل بطريقته الخاصة، لا كما يشاء العالم. لكنّه، قبل أن يشرع في المحاولة، وجد نفسه يغرق فيما ظنه ملجأً آمناً، لتلتهمه أعماق المحيط المظلمة. وهكذا، حتى إنهاء حياته لم يكن خياره الخاص. "حسناً، لقد مت، ولم يعد لدي أي ضغائن بعد الآن." لذا أغمض عينيه، غير مكترثٍ بالأمر، حتى شعر بشيء مألوف يجتاح صدره. "مهلاً... هل يمكن للموتى التنفس بشكل طبيعي مثل الاحياء؟" كان هذا أول ما خطر على باله بمجرّد أن فتح عينيه، غير أن الصوت الذي خرج من فمه لم يكن صوته... "... تبًّا! أليس هذا هو الشبح الذي دفعني إلى أعماق المحيط؟!" مرتديًا جلد جثة لا تخصه، وجد نفسه محتجزًا في عالم لا يعرفه، بينما تتردد في عقله وصيّة غامضة: [من فضلك، انتقم... وكن شريراً من أجلي.] "مرحباً ايها الشبح اللعين؟؟ هذا لن يقودني إلى أي مكان!" --- التصنيف: مغامرات، كوميدي، دراما، خيال، غموض، شونين، فانتازيا. إجمالي الفصول: __
إبنُ الأمبراطور المنبوذ || The Emperor's Outcast Son by llix_31
llix_31
  • WpView
    Reads 128,596
  • WpVote
    Votes 8,383
  • WpPart
    Parts 32
فِي السَابِق، حِينَ كُنتُ أعيشُ مِثلَ الجُثث التِي تَسبقُ التَحَلُل، مُغتالًا أسِيرَ حَياتِه المُرِيعة حتَى الأشهرِ الأخيرة المُتمَثِلة بِوجُودِي. فَجأةً، وَبلا سَابِقِ إنذار، وَبعدَ مُهِمةِ إغتِيال إرتكبتُها أدت إلى إصابتِي إصابةً كارِثية، يَكتشِف فقط الأطباء حِينها أني مُصابٍ بِمرضٍ مَجهول، أو قَديمٍ لم يتِم إيجادُ عِلاجٍ لهُ بعد، فِي نِهايةِ كُل هَذا؟ مُت. دونَ وَداع، دونَ حُضن، دونَ عائِلة. وَحيدًا، كَما كُنت. لَكِن القدرَ كانَ لهُ رأيًا أخر، وَرأيٌ كانَ يجِبُ كَبتُه، بعدَ أن زُهِقت رُوحي أثرَ ذَلِكَ المَرض، وَجدتُهَا قد صُقِلت فِي جَسدِ شِريرٍ ثَانوي قُتِل فِي إغتِيالٍ في سِنِ الخامِسةَ عشرَ! وَالأروع؟ الجَميعُ هُنا يَمقتُنِي، يَكرهُنِي، يَشمئِز مِني، مُنتَظِرون سَفكَ دَمِي، وَبقِي على مَوتِي؟ عَامانِ فقط. وَالآن، حتَى عائِلةُ هَذا الأميرُ الأمِبراطورِي، تَفعلُ مِثلَما يفعَلُه الأخرين، تَمنِي مَوتِي. أنا. وَبلا أدنى فَخر، دِيمِتري دِي كَاليِستا، الإبنُ الرَابِع، مُراهِقُ الثَالِثةَ عَشر. ────୨ৎ──── - مِيلاءَ "هَذِهِ رِواية خيالِية، لا تمِد لِلواقعِ بِصلة، لا بِدِين وَلا مَذهب وَلا دَولة وَجِنسٍ أو عِرق، سَواء بِقولٍ أو كَلِمة.
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 2,406,755
  • WpVote
    Votes 50,147
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
الشرير يريد فقط أن يرتاح by TkKo0254
TkKo0254
  • WpView
    Reads 875,030
  • WpVote
    Votes 73,154
  • WpPart
    Parts 83
ماذا سيحل بليام الذي استيقظ ووجد نفسه شريراً في رواية كان قد قرأها من قبل؟ الرواية نقية وليست تجسيد بداية: عينين منهكة اسدلت اجفانها وسط الظلام، التعب والثقل بدا عليهما، أغمضت العينين المتعبة وفتحت مرة أخرى وأخرى حتى كان باستطاعتها رؤية ضوء خافتًا مشوشاً، لا يعرف صاحب العيون إذا كان التبلور الذي في عينيه بسبب ثقل جفنيه أم إن نظره ساء إلى هذه الدرجة، لم يكن نظره سيئاً ابداً من قبل ولكن لماذا يصعب عليه أبقاء جفنيه مفتوحين؟ أغمض عينيه مرة أخرى وفي نوم عميق مريح غاص، جسده أصبح اثقل مع مرور الثواني حتى فقد وعيه أخيرا في الظلام الداكن، لكن أحقا نام مرتاحاٍ؟ غير معقول.. كيف وهو مصاب بالتهاب الرئة الحاد والذي قد عذبه طيلة سنوات عمره، عدا عن الألم المرير الغير محتمل في كل شهيق يأخذه بل وأيضا يستحيل عليه النوم براحة بسبب إنقطاع أنفاسه بين الحين والآخر والذي يؤدي لاستيقاظه كل بضع دقائق، يحدث هذا طوال الوقت. أجهزة التنفس؟ حاولت استخدامها .. لكن بسبب الفوبيا التي أعانيها من الأجهزة تلك؟ منعتني من النوم بشكلً مريح .. انا لا أذكر لا اذكر يوماً بعد ذاك الحادث أني نمت بهذه الراحة والسكينة.. هل أنا أحلم الآن؟ أن كان حلماً هذا يعني أني نائم وهذا مستحيل! إذاً ماهذا الشعور وكأني بين الغيوم طائفاً، أريد.. أن..
ماريا by LegendaryZX
LegendaryZX
  • WpView
    Reads 83,373
  • WpVote
    Votes 2,188
  • WpPart
    Parts 32
" لست الفاعلة، لم تكن أنا، لابد وأنك خلطت بيني وبين أخرى. أرجوك، أترك شعري، أنت تؤلمني. اتركني يا عزيزي" " لست الفاعلة إذا" صنع ابتسامة صغيرة بزاوية فمه وأكمل " لا بأس، سأبحث عن هذه الفتاة. لابد وأنها احدى الخادمات" اتسعت ابتسامة أكثر إذ لاحظ اتساع عينيها كرد فعل منها على ما قاله، فأكمل ضاغطا على كل كلمة " سوف أجعلها تندم وبشدة، فالخادمة التي تتنصت على سيدها تستحق أشد أنواع العقاب، اليس كذلك؟.. يا حبي" ترك شعرها فجأة، فإذ بها تسقط على الأرض بعنف. دار على عقبيه قاصدا الباب ليخرج، لكنه توقف، فالتفت ليرى ما أعاقه. كانت ماريا، ضيق عينيه إذ كانت محيطة ساقه بكلتا يديها معا ورأسها نحو الأسفل. ببطء رفعت رأسها نحوه وجسدها يرتعش بقوة " لا، ليست الفاعلة واحدة من الخدم. لقد كانت.. كانت أنا. أنا هي التي تنصتت عليك.. أنا من تستحق العقاب.. أنا هي الفاعلة.. وبدأت تنتحب صارخة، أنا هي من تستحق"
Maria | مـاريـا by Lydlive
Lydlive
  • WpView
    Reads 59,721
  • WpVote
    Votes 2,596
  • WpPart
    Parts 34
في خضم حياة مليئة بالعطاء والتضحية، تجد ماريانا نفسها محاصرة بين جدران خيبة الأمل والجحود. ثمانية عشر عامًا من التفاني غير المشروط لعائلتها، تتبدد في لحظة مواجهة مؤلمة مع الحقيقة القاسية. زوج دائم السفر، وأطفال غارقون في أنانيتهم، يتركون ماريانا لتواجه مسؤولياتها بمفردها. في وسط هذا البؤس واليأس، تقرر ماريانا اتخاذ قرار جريء ووضع حد لمعاناتها الطويلة.
أريدك صغيرتي  by cu_ma22
cu_ma22
  • WpView
    Reads 431,145
  • WpVote
    Votes 8,699
  • WpPart
    Parts 47
مشهد واقف يتطلع بها ببرود بعد عودتة الفتاه التي انقذت حياتة وغيرتها بعد ان كان لا شيء اصبح كل شيء بفضلها اقترب هو منها لا يعلم ماذا يقول او كيف يقول لها بعد كل ما حدث يريد اخبارها عن كم هو يعشقها وكم يريد وجودها بقربة لكنها حطمت كل شيء بداخلة عند قولها لقد عدت ايها الوحش كنت بانتظارك لترجعني الى امي......