لم أكن أركض لأهرب... كنت أركض لأصل.
لهاثي كان يتسابق مع دخان يزحف من بعيد، ورائحة الحريق تغزو صدري قبل أن ألمح ألسنة اللهب. الأرض تهتز تحت قدميّ، الأغصان تتكسر، والهواء يجلد وجهي وأنا أندفع بين الأشجار. كل خدش تركته الفروع على جلدي لم يكن سوى تذكرة أن الوقت ينفد.
القرية عند حواف الغابة... القرية التي كنت أزورها، التي أحببت بعضًا من أهلها كأنهم من القطيع نفسه، كانت تحترق. صرخات تتطاير مع الريح، وأنين يذوب داخل النيران، وأنا أركض... أركض كي أصل قبل أن يبتلع كل شيء الرماد...
(محتوى للبالغين)
عندما تتقاطع الطرق بين عالمين ...الخيال
والواقع ...تتواجد الصدف لتخلق منها واقعا خياليا جميل...
في بقعه نائيه ترسم بين ثنايا الغابات ومنحدرات التلال الخضراء والشلالات ..بين الغروب والغسق...تتواجد قريه او بالأحرى بلده تتناثر بيوتها بين أشجار وادغال...سكانها من خيال عالمنا نسج وتواجد ليسكنوا هناك...ينبثق صوتُ رعد مصحوب بهتافات لقائد ...تجمع كبير بساحة في وسط البلده ومنصه يقف عليها أحدهم والجميع يهتف له وباسمه
... يحيا الألفا رعد... ألفا قطيع السم الاسود
."..منذ هذه اللحظه أعلن لكم انتهاء الحرب ..نحن كنا ومازلنا قطيع واحد واولئك الذين خاضوا المعركه ودافعوا بارواحهم لحمايتكم لن تنسى تضحياتهم "
"يحيا الألفا رعد"
"كونوا يدا واحدة وسيروا على خطى المحاربين ضد الطغاة والظالمين..دافعوا عن الحق واحموا شعبنا...وعيشوا معا وحافظوا على السلام بيننا "
"يحيا الالفا رعد"
⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️⚜️
كانت جميله الأكبر بين أخواتها سمراء بشعر غجري اسود وعيون لامسها الليل بعتمته...قصيره ولكن رائده في العلم تعيش في حد يقع بين قريه ومدينه ...اسموها نوره
'امي أين وضعتي حذائي الابيض'
" يا إلهي كم مره علي ان اقول لك انه في الرف العلوي لخزانه الاح
منذ قديم الزمان، تحكي الأساطير عن كائنات خرافية، تحاول التوازن بين البشرية والوحشية، كائنات تتحول في ليلة القمر الكامل، وتخلق الرعب والغموض. هذه هي أسطورة المستذئب.. واللونا البشرية♡
مقتطف:-
"أسمع طالما اعتبرتك صديقي، لا استطيع اعتبارك غير ذلك. "
"عودي ريستا لا تقتربي من الجرف"
"انتي رفيقتي"
"اللعنه لا استطيع إخبارها"
التحديث بطئ بسبب الدراسه ♡
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران المل جأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ ع َشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
القصة عن ولد عم واحد ايحب الثاني بس صار سؤتفاهم بيناتهم ونفصلو بس اهلهم جبروهم علة الزواج ياترة......شلون راح يعشون سوة ومنو راح ينتصر العناد وعدم تنازل واحد للا اخر لو حبهم