【قوية الشخصية + هوية مستعارة + مواجهة الأعداء + قليل من الميتافيزيقيا】
【محبوبة من الجميع + لا منطق】
في عمر الثامنة عشرة، اكتشفت لين وو أنها ليست الابنة الحقيقية لعائلتها وتم طردها من المنزل.
أفراد عائلة لين: "أنتِ عديمة الموهبة، وسلوككِ سيء، ولا تقارنين بكيان!"
لين وو استدارت وذهبت إلى منزل والديها الحقيقيين.
كانت تتوقع أن تجدهم فقراء كما وصفتهم عائلة لين، لكنها فوجئت بالعكس تمامًا -
القرية النائية التي تحدثوا عنها هي في الواقع منطقة خاصة بأغنى الأغنياء!
والأسرة العادية هي في الواقع أغنى عائلة في البلاد!
والدتها الحقيقية هي أستاذة مرموقة ومعروفة!
حتى إخوتها وأخواتها هم من نخبة النخبة في مجالاتهم!
أمامهم، وهي بدون أي ملابس فاخرة وتبدو ضعيفة، كانت نظراتهم مليئة بالشفقة: "وو وو، لقد عانيتِ كثيرًا، من الآن فصاعدًا، كل هذه المملكة ستكون لكِ!"
لين وو جمعت بضعة مليارات بسهولة، وقامت بإبادة فريق من المرتزقة بيدها، وأكملت تجاربها في المعهد الدولي، وبعد أن أنقذت شخصًا، شكرتهم بأدب.
عائلتها نظرت إليها بدهشة وهي لم تتخلص بعد من كل هوياتها المستعارة: !!!
والرجل الوسيم الذي أنقذته في البداية وقف أمامها، مرفوع الحاجبين بابتسامة خفيفة: "مثل هذه الخدمة الكبيرة، يجب أن تُكافأ بزواج مدى الحياة."
وتبع
تعرضت للظلم والعذاب منذ الصغر، تولت مسئولية أسرتها، رغم تعرضها لصعاب وعقبات كثيرة، ولكنها لم ولن تستسلم، فكافحت واجتهدت ومرت بالكثير والكثير إلى أن صارت الماسة، لقب لم تحصل عليه
من فراغ، فهي الماسة التي أقسمت على الانتقام ممن سلب منها طفولتها وسعادتها.
💢الكاتبة: walaa ALi 💢
ممنوع الاقتباس والنشر بدون إذني؛ لحتى لا تتعرضا للمسألة القانونية.💥❌❌
**"أحببت معاق"** - رواية تأسر القلب والعقل، تجمع بين الغموض، الحب الجنوني، والخيانة التي تقلب المصائر رأسًا على عقب.
عندما أجبره والده على الزواج من فتاة لا يعرفها، لم يكن "زين" سوى رجل محطم، لم تسلبه الحياة فقط قدرته على السير، بل سلبت منه شغفه، ثقته، وحتى رغبته في الحياة. كانت "شروق" مجرد صفقة، فتاة يتيمة باعها عمها مقابل حفنة من المال، لتصبح خادمة في قصر رجل لا يؤمن بالحب ولا بالرحمة.
لكن ما لم يكن في الحسبان، أن تلك الفتاة ستصبح نقطة التحول في حياته. شيئًا فشيئًا، اخترقت أسوار قلبه، لم تكن فقط نورًا وسط عتمته، بل كانت القوة التي دفعته ليعيد اكتشاف نفسه، ليكشف أن إعاقته لم تكن قدَرًا بل مؤامرة خبيثة. ومعها بدأ العلاج، ليعود أقوى من ذي قبل، ولتولد بينهما قصة حب لا تشبه غيرها، عشق متوهج يتحدى الواقع.
لكن كما تُهدي الحياة الحب، تسلبه بلحظة. خيانة مبهمة، دليل قاطع، وانكسار لا يُجبر. ينقلب الحب إلى كره، والدفء إلى صقيع، ويفصل بينهما جدار من الشك والغضب. غادرت "شروق" حاملة في قلبها حبًا لا يموت، وفي رحمها جزءًا منه...
سنوات تمر، والقدر يعبث بهما مجددًا. فهل ينتصر الحب رغم كل شيء؟ أم أن الجراح أعمق من أن تلتئم؟
**"أحببت معاق"** - قصة عن الحب حين يصبح طوق نجاة، والخيانة حين تُطفئ الروح، والقدر حين يع
#رويتي- الاولى"..
هو: أكبر رجل اعمال بلشرق الاوسط قلبه قاسي يقتل دوان ان يرمش له جفن يهابه كل الرجال ذات عيوان ثقبه وفك حاد متملك للغايه
هل سوف يخضع لهذه العين البريئه والملامح الطفوليه ...
هي: طفله بريئه طيب القلب حنونه لا تعلم شئ عن العلم تربت طول عمره بملجاء ماذ سيحدث عندم تخرج من هذه الملجاء هل الحياه سوف تعوضه عن موات عائلته وتعطيه الأمان والحب ام انه ستقسو عليه وتتغير هذه اطفل البريئه..
قصه
اجتماعيه عائليه حب فراق
قصة فتاة ابتعدت لتثبت لاجميع انها الافضل وان من كانو
يسخرون منها ستعود اقوى مما يضنون
لا احلل الاقتباس او النقل من الروايه الحقوق محفوظه
كيف لفتاة ان تعيش حياة صعبة من موت وتعذيب وهرب وفراق وكره ترى موت والدتها امام اعينها واختطاف اخيها التوأم وتجاهل من اباها التي لم تره من قبل وتعذيب من زوجت عمها الراحل او لنقل المقتول عندما تصبح زوجه ابيها وملذي ستعايشه هذه الفتاة بعد ان يطفح بها الكيل وتهرب من المنزل كيف ستكون حياة طفلة لم تتجاوز الخامسة تابعو معي القلب المحارب " تعريف الراويه "من قصتي "
القلب المحارب
فتاة تدخل للمخابرات متنكره بهيئه رجل فماذا سيحدث
هو، أكبر زعيم مافيا في العالم ،معروف ببرودته وقساوته
هي،لطيفة هذا ما يقوله وجهها البريئ،لها نضرات قاتلة وقاسية
فكيف سيلتقون؟ومن سيربح وهل ستولد نار من العشق
تابعو معي
في عالم قاسٍ، أجبرت الحياة شابين على أن يحملوا عبء الأخت الرضيعة بعد رحيل والدتهم.
أحدهما اختار أن يسير على خطى والدته، طريق الشرف والصبر، حيث كل خطوة مليئة بالحب والوفاء.
أما الآخر، فاغتر بمسار والده، طريق الظلام والمصالح المشبوهة، حيث كل تجارة تنسج جدارًا بينه وبين الإنسانية.
حين رفض الأخ الأول الانغماس في هذا الظلام، أبعده عنهم، وتفرّغ لرعاية أخته الصغيرة، حاميًا لها من قسوة الدنيا.
لكن هل سيعود الأخ الثاني يومًا، ليعيد شظايا الماضي ويشاركهم الحب والحياة، أم ستظل الأقدار تفصل بينهم؟
تابعوا الأخوات الثلاثة، قصة مليئة بالغموض، القوة، والروابط الأسرية التي لا تنكسر، بقلمي رحمة إبراهيم 💋♥🌹