.كان يقول لي صغيرتي و عزيزتي .. و كنت أصدقه كالبلهاء .. وعدني ببيت أسكنه فأخذني الى قصره لأعمل خادمة وضيعة تستحقرني زوجته .. كنت أرى الهناء في عينيه و ألمس يديه فأشعر بالإطمئنان و أشعر أنني في أمان .. و أقول لنفسي أحبه ! و لكن كان مجرد مسرحية إسمها ( الغبية أنا )
و لكن لم أكن أعرف أنه يستغلني و نقطة ضعفي أنني زهرة .. أنني بشرية .. وضعيفة .. أنه أناني يريد الكثير و لا يعطي غير الجروح !
بقلم الكاتبة " ميمونة كاليسي"
مكتمل
هل اقول لكَ شيئاً عجيباً
هل ظننت يوماً أن حياتك ستكون معلقة بمصير هدية بسيطة
هذه حياتي ، في الواقع هذه حياتنا ، حياتنا و قدرنا قد أصبحا.......
قصتي هذه تحدث في عصر الملوك و الامراء حيث كل شيء جميل
يحدث ان التقى شاب بشابة يوماً ما فيتعرفان على بعضهما و يكتشفان أنهما اصدقاء طفولة
فيعرض عليها الزواج فترفض
فيغضب و يغصبها على الزواج منه لأنه....
و من هنا تبدأ مغامرة ابطالنا ستيفان و روزالي
فما سر القلادة التي اعطاها اياها؟
و هل سيحبان بعضهما بالنهاية؟
تابعوا ذلك في القصة
تشويق و مغامرة
فارجو ان تعجبكم
و اذا اردتم قراءة البارتات السابقة ستجدونها في حسابي القديم
fayznashaoy
و لا يمكنني نسب فضل هذه القصة لي وحدي فشكرا لكيcomma22
احبكم ادعموني✌
مشتركة في مسابقة beautiful stories