عاشت حياتها كلها وحيده مع والدتها إلى أن فارقتها... تأثرت كثيراً لفراقها ولكن عزمت على أن لاتجعل اليأس يتملك منها وجاهدت لتحقيق أحلامها بإنهاء دراستها والذهاب إلى الجامعه التي طالما حلمت بالإلتحاق بها مع رفيقة دربها وصديقتها...
لم تكن تعلم عن عائلة والدها أي شيء إلا عند وفاة والدتها التي أخبرتها إنهم من أكبر العائلات باليونان وهذا أحزنها كثيراً لأنهم لم يهتموا بالبحث عنهم.....
كان دائماً شارد الذهن يفكر كثيراً بإبنة عمه التي لا يعلم عنها شيء سوى إسمها
صدم كثيراً عندما علم بوجودها وكيف لم يخبره أحد عنها هي وزوجة عمه من قبل بحث كثيراً عنهم إلى أن وصل إليهم أخيراً ولكن دائماً تجري الرياح بما لا تشتهي السفن....
هل سيعثر عليها. وكيف سيكون لقائهم...
في عالم المستذئب عن الفا ثلاثيني يعاني لعدم ايجاده لرفيقة حياته و شريكته لهذا العمر و ضغط امه ليتزوج ابنة خالته فما هي حكايتنا و اين هي لونا المملكة فتعالو معي لنعرف احداث القصة
دفعني نحو الحائط ونظر في عيني. كنت أعلم أنه شعر بنفس الشرارة التي شعرت بها فعلت أنا رفيقته . وكان مشكلة.
"لي" زأر. والشيء التالي الذي عرفته ، كل شيء ذهب واصبح أسود
ماذا ان كنت قريبا بعيدا .. تشعر بوجوده لكنه كالسراب.. كلما مددت يدك لتمسك به يختفي .. لكن قلبك يخفق لدرجة انك تحس انه سوف يتوقف في اي لحظة.. الغريب انها غير موجودة .. مهما بحثت و مهما فعلت .. و هذا ما يجعل الأمر أصعب بآلاف المّرّات..هذا ما يجعلك تغضب كل يوم أكثر.. كأن نارا تشتعل داخلك لكن لا تجد ما يطفأها..هذا ما احسه الملك الالفا ماكسيموس لسنوات و سنوات .. اي هي تلك الرفيقة المقدرة ..أين هو النصف الاخر الذي سيهدأ منه و يرجعه لسابق عهده .. أصبح الأصدقاء يخافونه قبل الأعداء.. الكل يحاول تجنبه و تجنب غضبه فغالبا الأمر سوف ينتهي بموتهم.. و لكن يتغير كل عالمه عندما يجد تلك الجميلة .. أميرة الثلج او بالأحرى النار فسوف تحرق قلبه المتجمد منذ سنوات ..
لقد انتظر الألفا أندريه رفيقته لعدة سنوات رغم بلوغه سن الرشد، وكان واثقا أنه يجب أن يحتفظ بنفسه جيدا من أجلها.
لم يسمح للنساء أن يحلمن حتى في تدفئة سريره وظل ينتظر وينتظر بحيث يمكن أن يكون أسطورة الصبر!، فإحتياجات الألفا الجنسية تفوق الأخرين كثيرا والألفا أندريه في عمر التاسعة والعشرين.
بسبب الانتظار الطويل بدأ الألفا يفقد الأمل شيئا فشيئا وظن أن رفيقته المقدرة ميتة ولن تظهر.
ذلك إلى أن وصل اليوم المنتظر، عندما وصلت رائحة مميزة إلى انفه، رائحة الفراولة وزهور الكرز.
"رفيقة!" صرخ ذئبه متحمسا.
لقد وجدها!، ولكن لماذا رفيقته تستمر بالبكاء مع محاولة الهرب منه، كما تستمر في القول أنها ليست رفيقته وليست من هذا العالم!!؟
انها رفيقته!
وحتى إن كانت شيطانا من الجحيم فإنه لن يسمح لها بالرحيل، سوف تظل بين ذراعيه، تحت رعايته، ويجعلها تنظر فقط إليه وتنسى الفرار والهراء!...
"أليسيا ملكي!"
-اقترب منها بهدوء مرعب ثم قال لها :<< انت ملكي ، ولا احد يستطيع ابعادك عني .>>،اقترب منها و حملها على كتفه وسط همسات الجميع و صعد بها الغرفة.
-في قرية بعيدة عن حدود الألفا الملك ، تعيش فتاة حياة تعيسة بعد وفاة والديها ، كانت تتعرض للاذلال من قبل اعضاء قطيعها .
-وفي جهة اخرى عند الالفا الملك ، المعروف بالقسوة و الجبروت ، كان في حالة نفسية يرثى لها ، فقد كان يبحث عن رفيقته منذ تحوله .
الحياة عبارة عن حرب وفي كل حرب طرف خاسر والآخر فائز ولكل منهما حلفاء لكن ماذا إذا كان الكل خاسر .والفائز ما هو إلا مجموع الكل وبالتالي الكل يحاول الفوز عليه ومن هنا يأتي دور بطلتنا *تاتيانا الهجينة النادرة *