هو الزعيم الذي لم يجرؤ أحدٌ على مخالفة أوامره... لكنّ تلك البريئة العاشقة التي سكنت روحه، قلبت كيانه رأسًا على عقب.
فعندما يجتمع العشق مع الفراق، تولد المصاعب من كل اتجاه...
فهل سيتمكّن أبطالنا من تخطي تلك المصاعب؟
أم ستنتصر الأقدار، ويكون الاستسلام هو الختام؟
سنرى...
"عندما يُصبح الحُب لعنة."
"حورية العمران"
قالوا " الحب يصنع المعجزات "
وأنا اخ برك أن الحب هنا هو " أحد المعجزات "، لكن لا تنس أننا يا عزيزي في زمن المعجزات .
الوجه الآخر للمافيا ( أحفاد اليخاندرو 2)
سلسلة ابواب الجحيم التسعة (الجزء الثاني)
رحمة نبيل .