انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
🧞♂️ عالم غريب بيه آلاف الاسرار و الحكايات منها الواقعية و منها الغريب مهما عاش الإنسان لن ولن يستطيع ان يصل لقدره و حكمة الله عز وجل
🧞♂️ كل شي في حياتنا مذكور في القرآن الكريم
🧞♂️ الجن له أساطير و حكايات مهما عاش البشر لم يصلو لها منهم من صخر للخير و مساعدة البشر و عبادة الله و منهم من صخر للشر و الاذي
🧞♂️ الجن منهم المسلم و المسيحي و اليهودي و الكافر
🧞♂️ حكايتنا هي من وحي الخيال ولكن للجان وجود ولم نستطيع أن نخفيهم عن عالمنا
🧞 ♂️ هل يستطيع الإنسان أن يسيطر على مملكة جان
الرواية من وحي الخيال لا تمد للواقع باي شيء
هي فتاة رقيقة و جميلة تتعرض للظلم و الكسرة و الخداع لتعيش فترة من حياتها بالدموع و الحزن
هو يحبها و ينفذ جميع طلباتها بصدر رحب فهي مدللتة و طفلتة و صغيرتة ليس مسموح لأي شخص ان يحزنها فهي ولدت علي ايده و لكن في ليلة و ضحاها يغضب عليها و يكسرها
ملجأ القلب ..
كنت ولا زالت ملجئآ لقلبي .. من صغري وأنا اراك كل أحلامي .. كنت دعوة أدعوها كل صلاة .. كنت أمنية أتمنها كلما نظرت للسماء في ساعات الليل الأخيرة ..
كنت ألآمي ووجعي الذى أراه يتجسد في أمواج البحر العاتية .. تلك الأمواج القوية التى لا ترحم كل من عليها .. كنت مثلها ...لم ترحم قلبي أبدآ .. كلما حاولت الخلاص من الغرق بك .. كنت تغرقني بعشقك أكثر .. لوهلة شعرت أنني لن أنجو من حبك الذى بات لعنةً لي ولقلبي .. ولكن تبدل الطقس ليتحول طقس قلبك من الجفاء والقسوة إلى الحب والعشق ..
باتت تلك الأمواج العاتية لا تخيفني .. لأني بتُ بقلبك أسكن .. بتُ حياتك وملاذك .. فلا انت تعيش من غيري ولا أنا أرى غيرك بقلبي .. فدمت لي عشقي وحبيبي الأبدي ❤️❤️
#أية_الغيث
فتاة يتيمة مسكينة لكن إحذر عزيزي القارئ ليست كما تظنها وكما وُرِد في باقي الحكايات المعتادة، فتاتنا تتصف بالجنون أيضًا وأعني الجنون كما لفظته ليست كصفة تتصف بها الفتيات اللاتي يتصفون بروح المغامرة والمشاغبة، لكنها بالفعل مشاغبة لكن شغبها يصل لحد الخطر أحيانًا او ربما دائمًا!! الخطر الذي يجعلها تُصيب كل من يتعرض لها بالأذى سواء بقصد او بدون قصد فهي حقًا مجنونة مثلما يصفها الجميع الذين كان لهم دور بحتفها بسجن الجنون الذي وجدت به رفيق وحبيب أحبت سجنها من أجله ورفضت مغادرته، حبيب كان يُبطل هسهسة الأبالسة التي تجعلها تدغدغ كل من يصفها بصفة الجنون لذلك سأصمت كي لا يطولني أذاها يكفي ما طاله سئ الحظ الآخر الذي بليلة وضحاها ألقى جده على عاتقه مسؤولية تلك المصيبة التي لا تعنيه ولا يتذكر ملامحها حتى منذ هجرها لهم بصغرها بعد وفاة ابيها ، يكفيه مصائبه وآلامه التي يتهرب منها ومسؤلية إبنته الصغيرة التي تركتها أمها له وهجرتهم بدون أسباب، ومع دخول تلك المصيبة او الكارثة المتنقلة كما يصفها ستنزلق قدمه بصراع نشب منذ سنوات كان ضحيته هي ويا ليته صراعٍ بين أُناسٍ عاديون بل كان صراعٌ بين أبالسة، بين أبالسة من الإنس.