بين الواقع و الخيال خيط رفيعة للغاية...... فالخيال جزء كبير من الواقع و لكن ليس كل خيال قدوة.........و لكن عقلنا هو سيد الموقف......و ايضا يجب لدى كاتب الخيال ان يكون لديه ضمير و فكر راقى لتوصيل الخيال بشكل صحيح
هز عمر راسه ايجابا فقام عادل و ظل عمر يفكر هو حقا لا يعلم كيف وافق بهذه سهولة و دون اى مببرات لعمل هذه الفتاة بالشركة عنده فهو دائم تدقيق فى اختيار موظفيه و ما يشغله اكثر ذلك الحلم الغريب بالنسبة له قبل رجوعه للحياة مرة اخرى فهو يتذكر هذا الحلم و يندهش للغاية كان يقف فى مكان لا يعلم حقا ما هو و لكن عندما ألتفت براسه يمينا و يسارا لن يجد احد و لكن وجد خلفه وجد شاهيناز و فتاة اخرى و لكنه حقا لا يهتم و لكن ما اهتم به هو ذلك نور الذى من قوته لفت انتباهه للنظر للأمام فوجد فتاة كانت ترتدى فستان ابيض و مبتسمة له هو حقا لا يرى ملامحه جيدا ولا يعلم من هى عكس ما فعل مع شهيناز و هذه الفتاة تماما برغم من معرفتوا لهم فوجد نفسه يمسك بيد هذه الفتاة و يسيرون سويا حتى ظهرت بعض الملامح عنها و لكن صورة كانت مشوشة و هنا فاق من سباته الطويل و العميق و عندما دخلت زينة احس بشعور غريب تجاهها و شعر كان ملامح هذه الفتاة الذى رآها بالحلم مكتملة أمامه
ممكن ان تطغى الأنانية على الحب.......ام الأنانية اقوى بكثير و لكن هل يوجد انانية فى الحب من الأساس......هل تكوين العائلة و ترابط الأرواح تدخل بينها الأنانية ام ان الحب مجرد كذبة لتكوين عائلة كحياة الجميع حتى ان كانت عائلة مشتتة
و هل حقا العادات و تقاليد هامة لندفن انفسنا بالحياء.......ام انفسنا اهم للنجاة من عقم تلك الاقوال الكاذبة