لم يكن ذنب عليكي أن تصبحي عمياء ... لكن !!
يصبح الذنب عندما يعيرني ويناديني يا أعمى ،، والعمى قدر
وما لنا بأقدارنا اختيار ...
وإن كنت أعمى عمى البصر ،،، فهناك أعمى رغم الإبصار !
..رباح شاب يبلغ السادسه و العشرين من العمر ...وحيد ليس لديه اخوه او اخوات ...والدته دكتوره في جراحة القلب ووالده ..اختصاص في جراحة المخ والاعصاب
. يحب فتاة وهي تحبه. وقبل الزواج باسبوع... يتعرض لحادث ..
قلبه يتغير..ومخه يتغير ...في محاوله يائسه من والديه لانقاذ حياته ويصبح في صدره قلب اخر وفي
راسه مخ لشخص مختلف
.ينبض نبضات مختلفه..ويتصارع قلبه مع عقله.. وامامه ثلاثة نساء....فمن يختار ..الماضي ام الحاضر ام المستقبل...
تابعوا قصتنا الجديده ...لو كان لي قلبان
للكاتبه ام رحيل ...ع م
تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
#وحكمت المحكمه
كنت اول الهزائم لقلبي
عندما رأيتك
ااحبتك بصمت
كنجمة ضوئها خافت
ترنو بخجل لقمر منير اشاح
بوجهه لنجمة اجمل ،،،،،،
كنتَ،،،،،بعيداً عني في الواقع
ولكنك قريب جداً لي
في احلامي،،،،،،،
ولم اظن انه سيأتي يوماً مصيري
يرتبط بمصيرك رغماً عنك
تلك المحكمه جلست
حكمت ونطقت الحكم
وكتبت ،،،،،قصتي انا وانت
وحكمت المحكمه