اعادة احيائي في رواية "ترويض المتملك" ، تعمل البطلة في الشركة المنافسة للبطل الذكر وتتحدث القصة عن كيف انهما وقعا في الحب. كان البطل الذكر غيورا بشكل غير طبيعي ومتملكا، وتحاول البطلة ان تجعله هادئا. الرواية خفيفة و سهلة القراءة بالنسبة لي كقارئة مبتدئة، كانت هذه آخر رواية قرأتها قبل موتي. وتمت اعادة احيائي بها كالشريرة التي وقعت في حب البطل الذكر واذت البطلة بأسلوب بذيء وشنيع. في النهاية ماتت على يد البطل بدون اي رحمة، لكنني لست واقعة في الحب، وانا اجبن من ان اقف بطريق هذين الاثنين، ارجوكما احصلا على سعادتكما وسأحصل على سعادتي. **** "توقفي عن العبث باي انان، ان لمس رجل آخر شعرة منك سأقطع يده!" وجهه كان قاتما واعينه تطلق كل مشاعر التملك، ارتجف جسدي وتقلصت في الزاوية برعب. انا.. لا افهم... اما بالتأكيد لست البطلة.... لما يحدث هذا معي؟ الروايه جهد شخصي❗❗❗
للكاتب/ مكي
الحقيقة بشأن طفلها
إنه الأب!
عندما تظهر امرأة فاتنة وحامل على وشك الولادة على عتبة بابه، يجد المدير التنفيذي الإيطالي نيكو نفسه مشدودًا إليها على الفور. لا يستطيع أن يتخلّص من إحساس غامض بأنهما قد التقيا من قبل... ثم تعلن له أن الطفل الذي تحمله هو ابنه!
أما هونورا، التي قضت حياتها كلّها تبحث عن الانتماء، فلا يمكنها أن تنسى تلك الليلة التي طالما تاقت إليها مع نيكو. لكن من الواضح أنه قد نسيها. وحتى بعدما تكتشف إصابته بفقدان الذاكرة، فإن ذلك يؤلمها أكثر مما ينبغي. وبينما لا تزال تحت وقع الصدمة، يعلن نيكو عزمه: سيؤمّن وريثه... وبالتالي ستصبح هونورا زوجته!
تبدّل تعبير المرأة وهي تحدّق فيه بعينيها الواسعتين، ثم قالت ببطء: "ألا تتذكّر اسمي؟"
لم يكن هناك أي جدوى من التظاهر.
"لا. أنا آسف. لم أقصد أن أسيء إليك أو إلى جدّك... حتى لو كان يحاول قتلي." ابتسم ابتسامة باهتة، وحين لم تبادله الابتسامة، جَدّ في ملامحه وقال بجدية: "قولي لي اسمك."
ها قد قالها: "أنا آسف"، وهي عبارة نادرًا ما تخرج من فمه.
لكنها لم تبدُ متأثرة على الإطلاق. رفعت ذقنها عاليًا، وعيناها الخضراوان تلمعان بشرر زمردي تحت ضوء البهو.
"اسمي هونورا كالاهان، وجدّي هو باتريك بُرك. وهو يعتقد أنّك قد أهنتنا معًا. ولهذا السبب هو في طريقه الآن إلى هنا، ومعه بن
تنتقل الكاتبة ريجينا بشكل مفاجئ الى عالم رواية قد قامت بكتابتها ، لتتفاجئ برؤية الامبراطور الذي كان وسيما كما كانت تتخيل تماما ، ولكنه يطلب منها البقاء لمساعدته في حل مشاكل تؤرقه ..
هل ريجينا سعيدة بانتقالها لعالم رواية كتبتها ؟
او انه جن جنونها عن د تذكر الواقع الذي يتحتم عليها العودة اليه ؟
اختبار القدرات .. ردة فعل القراء و المتابعين لأعمالها ، و الاهم من ذلك عائلتها ؟!
هل ستنجح ريجينا في مساعدة الامبراطور ؟!
ما العقبات التي ستواجهها و كيف ستعود ؟
تابعو الرواية لتعرفو ما سيحدث !
(كان وحيدا في ظلمته حتى انارت قلبه تلك الصغيرة)
كان هو كل الخطوط الحمراء التي لا يجرؤ احد
على تخطيها رغم عدم اذيته لاحد الا انه معروف
بشراسته المخيفة منطقته لا يتعدى عليها احد
ولو بالخطأ عاش حياته وحيدا له صديق واحد
وفي يوم ممطر وعاصف اقتحمت حياته لطيفته
الصغيرة انارت حياته وانقشع ظلامه بوجودها
فعل كل املاه عليه قلبه ليكسبها وهي لم تدعه
ينتظر طويلا نالها وعاش اجمل عشق لتلك اللطيفة
اقتباس،،،،،
(لي ملكي وحدي)
قصة حب ينجح رغم الجراح
هاي ياحلوين اتمنى تستمتعوا بالرواية و تعليق لطيف مثلكم
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰