"جسدكِ دافئ.."
أغلقت عيني هذه المرة، لا أستطيع التحمل أكثر.. سحقا! لما ورط نفسه وورطني معه في موقف مثل هذا؟..
"هل تسمحين لي بتجاوز حدودي معك؟"..
نفيت برأسي بسرعة..
"وهل ستمنعينني إن فعلت!"
نفيت برأسي مجددا..
لم أكن لأستطيع الحركة حتى إن واصل ما يفعله بي..
لمساته كالمخدر.. لا يمكنني الدفاع عن نفسي أمامه حتى!
"أترين.." قال بابتسامة متعبة وهو يحدق في عيني.. "أنا من عليه التحمل!.. أنا من عليه تحمل المسؤولية!.. آه.. هذا صعب علي!"..
رمشت مرارا من كلماته اليائسة وكأنه يطلب أن أمنعه.. لكنه يعلم أني لن أستطيع..
قرب شفتيه إلى أذني لتلامسها جاعلة من قلبي يرتعش... أنا أرتجف، فلترأف بحالي!
حرك شفتيه مدغدغا لأذني ما جعل قشعريرة تسري جسدي.. قال بنبرة مخمورة تماما: "جسدك الذي بالكاد أتحسسه يقودني إلى الجنون.."
إهدأ يا قلبي، سيسمعك!
_________
_________
أفضل المراكز لحد الآن:
🥇: سياسة.
🥇:الحب.
🥇:Love
🥇:العاطفة
🥇:Fiction
🥈:انتقام.
🥈:خيبة.
🥉:ماضي.
هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة
هو لم يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا
و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة"
فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟
أم سيصنعان قدرا جديدا؟
ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام
"لقد كان مثالي للغاية ليكون حقيقيًا"
-"أتعهد أنا جيون جونغكوك بأن أبعد السرور عنك وأكون السبب بكل الضرّر الذي ستواجهينه، أن أجعلك تتوسلين الموت كل يوم لتخرجي من جحيمي تشان أليسندرا" يعطيها الورقة والقلم لتنظر إليه بغضب وكره توقع الورقة وتقول.
-"أتعهد أنا تشان أليسندرا أن أجعلك تجثو على ركبتيك تتوسلني أن أعفو عنك تبلل الأرض من دموعك أقوم بسحبك نحو جحيمي لتشعر بحرارة نيران كرهي وبغضي لك جيون جونغكوك"
الغلاف من تصميمي❤️
بدأت بـ ١٥/٧ انتهت بـ ١١/٨
استمتعوا بالقراءة💜
#1 kpopidols
#1 btsimagines
#1 btsscenario
#1 btsarmy
#2 قصة
#1 jungkook
#1 جونغكوك
#1 lovestory
"أنتِ فقط عاهرة إستأجرتُها لتجلبِ لي إبني...لذا لا ترفعِ من شأنِكِ فأنتِ كُنتِ ولازلتيِ دونيّة كلبةٌ أموال"
أغلبُ أحداث الرّواية مِن الخيال ولا تمُدّ للواقع بصلة.
الرّواية مُتاحة للمُتابِعين فقط.
جميع الحقوق محفوظه لي ككاتبةِ.
يُمنع الإقتباس أو ستتعرّضُ لمُتابعة قانونيّة.
أعلى تَصنِيف:
#8 in jungkook.
# 4 in bangtan.
#14 in fanfiction.
# 1 in romance.
# 3 in jimin.
#1 in Korea.
#9 in kpop.
أتذكرون تلكَ اللعبةَ التي اعتاد الكبار تسليتنا بها في صغرنا؟ عدةُ أحرف متداخلةٍ يشكلُ اختلاف ترتيبها كلماتٍ عديدةٍ..
مملةٌ كانت للبعضِ، أما ل "حياة"..
فقد كانت بدايةً لشغفٍ بالكلماتِ لن يتلاشى أبدًا..
"لا تعطني وردةً، أعطنيِ حبرًا وورقًا.. لأطلقَ لقلميِ العنانَ."
عن فتاة شابةٍ في مقتبلِ العمرِ، أوشكت على إنهاء دراستها الجامعيةِ في مجالٍ لم تحبه ولم تتقبله بأي شكلٍ من الأشكالِ.
..في الصفحاتِ القادمة سأسردُ عليكم جزءً بسيطًا عن حياتها الجامعية، والعاطفيةِ.
وعن شغفها بالكتابةِ، وحلمها -كما هو حلمي- أن ترى اسمها على غلاف كتابٍ. يومًا ما.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة: آية علي..
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ول كن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.