فتاه وحيده تبحث عن أهلها تعيش مع جدتها تعشق ذلك الشاعر عمرو حسن وتذهب لجميع حفلاته ولكنه لايعلم بوجودها من الأساس فتقرر أن تذهب له وتأخذه معها لعالم أبويها لتبدء بالبحث عنهم فتقابلهم العديد من الصعاب فهل سيتقبل هو هذ ه الحياه أم سيتركها بمنتصف الطريق وحدها وماذا ستفعل هي وما رأي القدر هل سيكون معهم أم هو أول من سيقرر فراقهم
" ملاك السيف الجهنمي"
من الصعب أن تكوني أسيره في قلب بشري... فماذا يحدث إن كنتي أسيره في قبضه غير بشريه
حياه شاب يدعى سيف الذي حياته تتحول من السيء إلي اسوء في حالته الصحية و العق ليه في نظر الجميع يرسله والده إلي صديقه البروفيسور عامر المنشاوي لكي يعالجه لكن سيف سوف يكتشف حقيقه عامر...و أبنته التي احتلت قلب متحول بكل صفاتها السيئه قبل الحميده
سرد فصحى
حوار عام
كل الحقوق محفوظه للكاتبه منه العزب سيده الإبداع
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح الإنتقام والتحدي غريزة ... عندها فقط يتولد الحب الحقيقي ...♥️
ماذا لو اصبح الأنتقام بدايه جديدة ... ماذا لو كانت بدايه حب وعشق ... تابعوني في عشقت مجنونه .. الجزء الثاني ♥️
#سيدة_القلم
لو فاكرين ان العيله دي جابت آخرها في الجنون يبقي غلطانين لو فاكرين ان الحياه بقت وردي واشطا يبقي متعرفوش جنان دانه ولا جربتوا سمر في لحظات جنانها لو مفكرين نور بقت عاقله يبقي اقولكم اللي جاي هيغير رأيكم لو فاكرين ان خالد هيتعدل يبقي مقرأتوش النوفيلا دي عشان في النوفيلا ده هنشوف ان عيله مالك لسه مجابتش آخرها في الجنون
عايزين تعرفوا آخرهم ومشاكستهم وحياتهم اللي هنبدأ تزيد اثاره وجنون يبقي تابعوا معايا
نوفيلا / اخر مراحل الجنون (عشق حطم التقاليد)
*الرواية تعتبر ثاني أعمالي الإلكترونية ومنذ سنوات طويلة، لذا ليست الافضل في السرد وكذلك الحبكة، إذ أنها ما تزال قيد التعديل، لذا إن لم تعجبك فلا بأس يمكنك تخطيها وقراءة أعمالي الأخيرة فهي أكثر رقيًا وتطورًا من حيث كل شيء *
الجزء الثاني لرواية لعنة الفراعنة؛ حيث نستكمل رحلتنا مع ميسرة وعائلتها الكريمة ....
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما سترا ه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل