#حصرياا زوجوني فقيه الجامع
قصتنا اليوم فيها الموت ديال الضحك..
قصة كتحمل كل من: الحب الرومانسية التشويق الدراما التفرشيخ الكوميديا بجهد
تقديم الأبطال
البطلة:
فريفرة حنيقيزة طياارة مقزدرة زهوانية وكل مشتقات ذلك
البطل:
راه فقيه مغنكترش عليكم خليكم تكتاشفوه في القصة
- زعمااا واش غيكون من لفقهة لي متبتين وعارفين طريق الله
- ولااااا من لفقهة صحاااب زرود لي غامسمية عليهم فقهة وصاف؟؟
- فنظركم البطلة لي بهاد المواصفات تقدر تكمل حياتها مع فقيه؟؟
القصة مشتركة: بقلم رجاء جاكار و فرح حدادي
قراءة ممتعة 😊
هذا القصة كفيله باصلاحك وتغييرك 180 درجة.
القصة تتحدث عن مؤمن توفي لمدة ثلاث دقائق ثم عاد الى الحياة..
يتحدث هذا الشاب المؤمن عن ما رآه وكيف قبضوا روحه وكيف اخذوه للحساب، وكيف ان عبادة سنين تمحى منه بسبب غيبة مؤمن أو أذية مؤمن، وكيف ان كثيراً من الأعمال قد محيت بسبب خلل بسيط في النية.....
بعد قراءتها لا شك أنكم سيحصل لديكم تغير كبير في حياتكم.
أيها البارد القاسي غرورك وقسوتك لا تؤثر بي فأنا يختبئ خلف وجهي الملائكيّ وقلبي الطيب، فتاة شرسة ومجنونة وسأقف في وجه قسوتك، مُغيرتًا حياتك إلىٰ جنة وقلبك سيصبح مليئ بالحنان ولكن لي أنا فقط فأنا إسمٌ علىٰ مُسمىٰ، وحناني وبرائة شكلب، سيغلب قسوتك وبرودك وسَأُريك أيها الوسيم البارد.
أيتها الطفلة أنتِ لا تعرفين من أكون فأنا هو البارد اللذى تتهافت عليه جميع بنات حواء، فمن أنتِ لِ أهتم لأمرك فهناك الأجمل منكِ لا تتحدينى أيتها الطفلة الصغيرة فأنا لا أرحم من يقف أمام وجهي.
ولِـ عشقك وقعت أسيرًا.♡
#إليانا.
ممنوع أخذ أو عمل أىّ إقتباسات من الرواية وإلا ستتحول للمسائلة القانونية، وفرض تعويض كبير.
الخيانــة .. هذا الخنجر الغادر الذى ي طعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
بقلم: منى سلامة ( بنوتة أسمرة )