تحليل شخصية ال INFJ ...
الشخصية الأندر وجودا في العالم ...
اذا كان هناك كتاب اخر بتكلم عن هذه الشخصية فحتما هذه مجرد صدفة و المعلومات المتواجدة في هذا الكتاب استغرقني البحث عنها أشهرا 🖤🖤🖤
أنا دائما كنت ذلك الحنون الرؤوف الطيب العطوف ،كنت دوما حار القلب وواسع الصدر ، إعتدت الإبتسام بلا لوم ..
كنت ذلك الذي ينظر بحب ليستقبل الود ،أعمل بجد لألقى المجد،أستحسن الصعب لأنال الرضا والمدح..
كنت سعيدا بالجد ومنصاعا للأمر حد اللحد ،كنت قويا في الحب وأملا للعسر ،رادعا للحزن وصلبا للكسر ..
عاجبا بأمر الصخر وممتلأ بالفخر ،عازا للكبر وغاضبا للقهر ،لم أكن ضيق الصدر أو كاسر الأسر..
كنت منصاعا حد القهر ومبتسما رغم الكسر، عاجزا على الأمر وناظرا للأمل والحب والطموح والخسر..
كانوا منصاعين نحو الأغلبية فظنو أنني في جهة العجزية والامبالية،ظنو أنهم إن كانوا داخل الدائرة يحلقون فأنا خارج الدائرة أجري..
لم يكن حلمي بالسلاح ولا الرفاء ،لم تكن نيتي إنتقام ولا حياة الهفاء،لم يكن هدفي الموت ولا النوم..
أنا لم أكن اريد الوقوف كصف العسكر رغم صلاحهم ولم أكن اريد الدفاع رغم وجوبه ،ولم أكن أريد المواجهة رغم أنني لست مخيرا ..
فأنتظرت الفرج لألقى الحتف ،فتدفنني أحلامي وأدفن أحزاني ،فأخيل العلو وأنا في الحضيض ..
علمتني الدنيا عندها أن الإنسان لا يأخذ الا نصيبه ...
سلفادور كريستوفر هانوفر💭....🖤
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
حياته كانت و اصبحت و ستصبح ما لن يتوقعه في أي مرحلة منها
فحقيقتها تنطوي تحت كذبها ، و كذبها يتستر بحقيقتها
شيطان محبوب .. يخفي ألام الماضي .. ليكشف الستار عن شخص يملك قلب طفل !!..
سعادةٌ اظهرها و اتقن تمثيلها مخبئاً خلفها كياناً مرعوباً من كل ماهو قادم .. و مهزوزاً من كل ما مضى
لقاء كان مصادفه .. لسان ينطق و قلب يتمزق ألماً .. ليتنهي الأمر إلى تغير عكسي تماماً .. فيختم بآهات لا تنتهي
فهل ستكون السعادة بعد هذا ؟
أم أحزان تستمر للأبد ؟
هذه هي روايتي ...
|[ إمــا "شيطـــان" ..×.. أو شـخـص مــهـزوز الـكـــيان ]|
«الله يحرقكم مش وقت عركات هنسقط مش فاضيين»
حركة نظره تجاه الأول "محمد" صائحاً بغيظ :
«بطل تستفزه عشان لو نفخ فيك هيطيرك اصلا وانت اصلاً مفيش فيك عضمة سليمة.»
ثم حرك نظره تجاه الثاني "آدم" مكملاً :
«وانت بطل تضرب شبه التور كدا.. الواد هيروح في ايدك ويتحسب علينا فرد!»
كان الثالث "زين" يتابعهم بهدوء محركاً عينيه بين ثلاثتهم وهو يعود للخلف في محاولة فاشلة منه للهرب والنفاد بجلده وقبل أن يركض أمسكه معاذ من طرف قميصه بسرعة متنهداً بتعب :
«وانت بطل تهرب بدل ما اسيب آدم عليك!»
توقف زين في مكانه وزفر بهدوء يخفض رأسه قبل أن يرفع مجدداً يصيح بصوتٍ يائس :
«انتوا عايزين مني اييييه!»
«عايزينك تساعدنا نذاكر عشان نجيب الدرجة النهائية في الامتحان.»
- مكتملة -
نيكولاس الفتى العابث ذو الأحلام الكبيرة والإمكانيات العالية.
أوليفر الباسم ذو القلب الكبير والوفي للغاية.
آرون العبقري ذو التعامل الراقي واللسان السليط، والذي يندمج مع الخلفية.
تبدأ قصتنا مع إنقلاب حياة كل واحد منهم إلى دراما مشتعله، جريمة قتل، إنتحار، إكتئاب وقضايا في المحكمة و بالتأكيد لقاءات مع أناس سيغيرون حياتهم للأبد.
نيكولاس أوليفر وآرون، لكل واحد منهم حياة مختلفة عن الآخر لكنها تجتمع بإجتماعهم وبمساعدتهم لبعضهم بطريقة أو بأخرى، ومع إختلاف حياتهم تختلف شخصياتهم وطريقة تفكير كل واحد منهم، ويكون دائماً ذلك السؤال في الواجهة... لم هم أصدقاء؟
×××××
كتبت عام ٢٠١٦
افكر بك اين ما كنت ، و نحن نصلي راغبين ان تنتهي احزاننا و تمتزج قلوبنا من جديد
و الان... سأتقدم للامام لتحقيق هذه الرغبة.
من يعلم ؟! بدأ رحلة جديدة قد لا تكون بتلك الصعوبة !!... او ربما تكون قد بدأت بالفعل !
هناك الكثير من العوالم الا انها تشترك في السماء ذاتها... سماءً واحدة... مصيراً واحد
تاريخ النشر - 30 - يونيو - الجمعة
للكاتبة جوان