لقد عشت حياة عادية و بسيطة لم تكن لذي اي اهداف او احلام فيها و لنقل انني كنت سعيدة بها حتى في اخر لحظات حياتي قد كنت راضية بما فعلته
_________________________________________________
لكن ما لم يكن بحسبان هو تجسدي في رواية رومانسية قد اهدتني اياها صديقتي بعد ان كانت ذات روج بين شباب في ذلك وقت ، و ذاخل جسد ابنة دوق المريضة التي اعتادت ان تكون على فراش موت و لكن هل سوف يكون والدي هو طاغية عظمى ل هذا بلد؟؟
تم تجسيد فلورنتيا من جديد باعتبارها الطفلة الغير شرعية لأغنى عائلة في الإمبراطورية. كانت تعتقد بأن كل شيء سيكون على ما يرام في المستقبل. لكن والدها توفي ، وتركها أقاربها على أعتاب المنزل ، وانهارت العائلة المشرفة التي كانت تفتخر بها تمامًا.... لكن هل هذا حقيقي؟ شربت كثيرا وثملت ثم اصيبت بحادث بعربه ، وعندما فتحت عينيها مرة أخرى ، كانت تبلغ من العمر سبع سنوات؟ بالاضافة الى ذلك ، فإن الأمير الثاني ، الذي كان عدوا لأسرتها في حياتها السابقة ، يتبعها مثل الكلب!
"تيا ، أنت أجمل مني." "....هل تمزح معي ؟" "لا. أعني ذلك."
حسنا، الأمير الثاني والأسرة ملكي في هذه الحياة ، ويجب أن أصبح السيدة.
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧
هي قصة تتحدث عن ثلاث فتيات..
الأولى:
تعاني من ظلم زوج أمها.. تشاء الظروف أن تتزوج من إبن خالها.. تحاول الحفاظ على مشاعره وعدم جرحه.. فتلجئ لطريقة تسبب العذاب لها وله..
الثانية:
أعتقد بأنه يجب عليكم أن تحضروا إبرة وخيط.. فأنا خائفة عليكم من تمزق شفاهكم من شدة الضحك.. هي رااااااائعة جداً، لكن همها الوحيد هو الزواج..
الثالثة:
تأخر حملها وهي تعشق الأطفال.. لكن للأسف هذا العشق سيجعل من حياتها مع زوجها حياة مليئة بالأحزان..
هي قصة للكاتبة المبدعة: لا أنام..
كاسيا روس هي الابنة الوحيدة لأب شغوف وثري للغاية - ومع ذلك تشعر الوريثة بالرعب لسماع خطة والدها لتزويجها من اللورد ستيفلتون لإنقاذها من صائدي الثروة. محتجة على أنها ستتزوج من أجل الحب فقط ، تهرب عاقد ة العزم على تجنب زواجها المرتب و دحض رأي والدها على أنها لن تمتلك فلسا واحدا بدونه ، قررت أن تكسب قوتها قبل أن تسمح له باختيار زوج لها!
لم يمض وقت طويل بعد أن حددت خطة لمستقبلها ، حتى حصلت على عمل كمربية في قلعة دريغورن - قصر الدوق نفسه ، بشخصيتها العنيدة و قوية، جذبت إنتباه الدوق ليجد نفسه مفتونًا بمربية ابن أخيه اللطيفة.
يجد أن الطريق إلى قلبها تملأه عقبات و أخطار إلا أنه يعلم أن الحب الحقيقي ينتظره في نهاية.
-موعد تنزيل فصول جديدة يكون كل (سبت- إثنين- أربعاء)
روايتي
( الدم اللي على خدك ممسوح..ممسوح..لو كان فداه روحي..يايتيمتي البريئه)
ملخص روايتي :
تتكلم عن بطلتنه ذات ١٠ اعوام البريئه واللطيفه بتصرفاتها..تتلطخ بدماء حادث والديها..
من هو الفاعل.؟! وهل ه و حادث مدبر..!!!!!!
بعد موتهم يجتمع الاعمام لتخطيط باخذ ورثها وشركات والدها ولكن يقف الجد بطريق مخططاتهم ومع مرور الايام بطلتنه التي تتحول لشرسه ولسان كسوط يقطع ولايهتم ...وبطلنه بشخصيته الهادئه والتي يلفها الغموض كيف سيلتقون..النار والثلج اللذي اذا زاد ضغطه انفجر..؟!!! وماللذي سيحدث لهم..!
💜
.