do3aafoaad
- Reads 8,618
- Votes 895
- Parts 32
اجتماعي رومانسي.... لم تعرف فرحة يومًا معنى الاختيار.
جاءت الدنيا يتيمة، صغيرة وضعيفة، تتلقى ضربات القدر بصمتٍ لا يليق إلا بقلوب خُلقت بيضاء. كبرت بين جدران لا ترى منها سوى الفقر، وبين أيدٍ قاسية ل ا تعرف كيف تُدلّل طفلة فقدت أمها وأباها معًا.
كانت طيبتها هي ذنبها الوحيد... وملامحها البريئة كانت بابًا لابتلاءات أكبر من عمرها.
وعندما طرق الحب باب حياتها لأول مرة، لم يأتِ على هيئة وردة، بل جاء على هيئة رجل مكسور... يحمل سره فوق كتفيه، ويبحث عن حضنٍ يحمي ما تبقّى منه.
تزوّجت فرحة وهي لا تعرف أن قدَرًا آخر ينتظرها... قدرًا سيضعها في مواجهة عائلة لا تُشبهها، وحياة لا تنتمي إليها، ورجل آخر سيغيّر بقلبه الكبير مسار أيامها... عمار.