لشخصٍ مُشتعلٍ كانت الأسئلةُ المبتورةُ تُغيضني و تستفِزُ هدوئي ، يمزقُ الجهلُ حُشاشتي ولا أحتمله مهما حاولت..
لكنني حالما قابلتك ، افتقدتُ هذا الإشتعال والثوران..
تجسدَت الأسئلةُ على هيئتك الضئيلة ، ومهما حاولتُ أن أقرأ ... أن أقرأُك.. حتى يُشيحُني و يؤذيني ضياءُ شمسك ؛ فأذوبُ من جزعِ السؤال
هل تعي حجمَ أن يضيع الكونُ في شمسه ؟
*فائزة بمسابقة أسوة 2018 عن فئة العاطفية*
ومن يذكر حنة؟ ومن يذكر الريف ومحمود وعبد الكريم العجوز؟ ومن يذكر الوادي والسهل وخيوط حرير الشمس الذهبية؟ ثم من يذكر هذا الكلب وهذه اﻷم وحورية هذه المجنونة؟
وﻷستغربن من كل هذا وﻷستغربن منه وأكثر..
ثم أسأل أين صورة ليلى الصامتة وأين صورة ليلى الثرثارة؟
وإذا بالسؤال يبلغ حتى يشمل ملاك..أين هذه الكادحة البائسة اليتيمة ؟أين شرفها المنتهك وأين حقوقها المسلوبة؟ أين حرية حلمت بها ذات مرة؟
وأسأل أين أنا من كل ذلك ومن أنا؟؟ فأنا أجهل نفسي وأجهل ذاتي..ويصر الصمت على أن يكون سيدي ويصر الصمت على أن يكون جوابي.
**القصة قيد التعديل.
رسومات لطيفة محفزة ستجعل منك شخصاً إيجابياً.. مترجم
..
إذا كانت الجهة المُقابلة لك تحتوي على عشب أكثر اخضرارًا مما لديك... توقَّف عن التحديق به. توقَّف عن المُقارنة. وكُفّ عن الشَكْوَى، وابدأ في سقْي العشب الذي تقف عليه.
فلنبتسم جميعاً.
لابُدّ من أنه عقاب الإله، هذا انتقامك لورا، أُهنّئك كثيرًا، فقد انتصرتي عليّ في نهاية المطاف، وأنا الأن هُنا... أمكُث وحدي، ساقِطٌ في بئر الموتى، وأصارع بِكامل قِواي شبح الموت الأبكم.
-قصة قصيرة-