سأطلق لقلمي العنان..وأدعه ينسج الكلمات..وأنده للرياح لتأخذ معها بقايا اشتاتي..لكي يرى من حولي ما ابقى لي الزمن من اوراقي التي سقطت من اغصانها ذابله..تعالي يا رياح وخذي كل ما بقى لي من اشتاتي ودعي الجميع يقرئها ..ويحس بها..ويعيشها..وتجمعني من جديد..بأمال..تعيد لي الحياة بكلمات قد تكون لي الدواء..كلمة اعجاب او جملة نقد قد ترسم على وجهي روح جديده..وتدفق في قلبي مشاعر بهيجه
أحــــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــى صـــــــــــــــــــدفة بــــــــــــــحـــــــــــيــــــــــاتي
احب ان اوضح شي للجميع..بأن احداث القصه من نسج خيالي..وابطالها ايضا من اعماق خيالي.. ولا تنتمي لأي مجتمع غير الذي في مخيلتي..قد تكون جريئه بعض الشي ..قد تكون فيها بعض الغرابه..واتمنى من كل قلبي ان تنال اعجاب الجميع..واتقبل النقد الايجابي من الكل.....
روآيتي راح تحمل الحيأة الصعبه الي يعيشونهآآ البعض وبنفس الوقت الحيأة الجميله والرفاهيه ,,حآولت بقدر الامكأن انها تكون روآآية مختلفه عن الروآيات وان شالله تعجبكم
بقلم: "عطـيــآـت"
لقد كانت جنينا في رحم والدتها ، مقرر عليها مصيرها بكونها عبدة ، لإبن أسياد والديها ، لم يكن هذا خيارها ، ولا رغبتها ، أن يتحكم بِها شخصا أخر ، بملابسها ، بتصفيفة شعرِها ، بأفكارها ، بمعرفتها ، لقد كانَ هو يختلِط ما بين ألطيبة ، والقسوة ، لقد كبِرت على يداه ، فَهو من قام بتربيتها ، ومعاقبتها إن أخطأت ، كثيرا ما سألت والديها ، لماذا هو يقوم بالإعتناء بها ، والتدخل بتربيتها فهذا حقهم هم ، لا هو ، ولكن كان جوابهم أن تصمت ، وتطيع !!
هل حقا ستكون هي العبدة الصامِتة المطيعة ؟
وحبها له هل سيحدث ؟
فكثيرا ما كان هو أمانها ، وسبب معاناتها بالوقت نفسه .
ساسندرا وأشهب
بداية : 5.2019
نهاية : 12.9.2019 خميس