بقلم : يويو
تارا بصوت مبحوح يحمل الوجع : انا تارا يا ادهم .
دق قلب ادهم بشده ولكن عاد لطبيعته : أيوة يعني عايزة ايه ........؟
لم تتمالك تارا نفسها وبكت : أنا محتجالك ، انت فين.......!
ادهم بضيق وعنف : مش فاضي ولو مفيش حاجه مهمه انا لازم اقفل .
تارا ببكاء و ذل : متقفلش بالله عليك ، أنا
أنا مش معايا فلوس ادفع للمستشفي و ومعنديش هدوم ولا حتي موبايل ، و محتجاك جمبي بالله عليك متسبنيش ........!
ادهم بغضب : يوووه قولتلك مش فاضي يعني هسيب تجهيزات فرحي ومراتي واجي لواحده زيك عشان محتجاني ؟ ما تفوقي لنفسك أنا جبتك من الشارع افتكري كويس أنتِ كنتي ايه و جَيه الوقت اللي اتجوز واحده من مستوايا واحده محترمه تحافظ عليا وتحمي اسمي واحده تستاهلني وأنتِ كنتي عارفه أن اليوم ده هيجي ...........!
كانت تارا مصدومه من كلامه بشده هذا ليس الرجل الذي تزوجته منذ عامين لم يكن هذا الرجل الذي تحبه هو لم يهينها قط ولم يحزنها إذن ماذا يفعل الان ؟
ادهم بضيق : وعلي العموم عشان أنا بردوا بعطف علي الفقراء والمحتاجين فـأنا هبعتلك السواق وأمنه واظن أنا كده عملت بإصلي .....!
ولم ينتظر ردها وقد أغلق الخط بوجهها .
لم تحتمل تارا الصدمه وتلك الدموع التي تعدمها الرؤية أو الدوار الذي تشعر به قامت بسرعه تريد الهرب ولكنها لم تحتمل وسقطت مغشيا
يخرج السجين لمهمه واحده فقط وهي الأنتقام لقتله أخيه.. ليجد نفسه عالقا بشباك حرب أخري مشتعله حول تلك الجميله بعدما أصبحت متألقه لامعه في السماء.. وأقربهم لديها يخطط للوقوع بها إلي الأرض السابعه بعد تحطيمها..
فماذا إذا التقت بإبن الحسيني مره اخري وهو يخبرها بأنها مازالت تحت الوصايه!!؟
عودة إبن الحسيني..
عشق تحت الوصايه بقلم الكاتبه/ إيمان حجازي
إيمووو
الجزء التاني..
روايه بالعاميه المصريه..
أبتداءا من ١/٨
"دراما مصرية "
_وليد إنت ليك علاقه بقتل محمود ..!!
لم يستطيع الأجابة فقط أكتفى بهز رأسه بالايجاب ، فشهقت إلهام بصدمة وحزن في آن واحد وقالت:
_اذاي .. اذاي يا بني ..!
تنهد بحزن ثم اعتدل وطالعها قائلًا:
_ ياسر يا إلهام هو الـ قاتلوا ، كان عايز يجندوا بس رفض يطاوعه ويسلمني ليهم ولما رفض مسموش عليه وقاتلوه ...
ارتج قلبها بحزنٍ عاصف، حتى أدمعت عينيها وتجعد وجهها لعجوز، وهي تردف بحسرة وأسى:
_لا حول ولا قوة الا بالله ..،إنا لله وإنا إليه راجعون ...كدا خدنا الراجل من بنتوا دا هو الـ كان فاضلها ... لا إله إلا الله.
امسك كفها، وكأنهُ يوعد من في بالهُ، ليست جدتهُ، مردفًا ببحة رجولية مبحوجه:
_ هعوضها يا إلهام،.. والله هعوضها، أنا من ساعتها وأنا مش على بعضي، وخايف يحصل حاجه تاني، ومحمل ذنب موته كلوا، أنا مش قادر أبص في وش بنتوا يا إلهام ، حاسس إن في أي وقت هلقيها بتقولي إنت السبب في قتل أبويا.
.
.
.
رواية تائهة في سرايا صفوان
"احفاد صفوان الشناوي "
بقلم :
خديچة جلفة
تم البدأ في 2021/11/29..
تم الإنتهاء في 2022/7/26♥
بعد علاقة عاطفية فاشلة قررت سوريل تغير نمط حياتها..بعد ان كانت تعمل معلمة، قررت تعمل مربية في أبعد مكان عن لندن لتنسى! ولكن حياتها تغيرت تماماً بعد ان تعرفت على أهل القصر ، وتدور في خلدها أسئلة كثيرة فلماذا يكره والد الطفلة ادم هاموند ابنته؟ ولماذا يمقت قصره بالرغم من جماله الاخاذ؟ كيف ماتت ام الطفلة؟ هل قتلها آدم كما يقولون!؟
هل يتجول شبح سيدة القصر ليلاً؟! ولماذا عاد قلب سوريل ينبض من جديد؟!
هل يمكن ان يتحول (أدم ) الشيطان الذى عاهدناه فى رواية ( على القلب سلطان ) الى ملاك ويعطى له القدر فرصة ثانية ؟
هل لتلك البريئة الخلوقة ان تقع فى حبه ! او ان الماضي سيعرقل طريقهما !
سنعرف هذا واكثر مع نوفيلا (فرصة ثانية )
لمعرفة قصة أدم كاملة يجب اولاً قراءة رواية ❤ على القلب سلطان ❤ قبل البدء فى النوفيلا .
تحياتى آية العربي
حقوق الطبع محفوظة للناشر
يمنع اعادة نشر رواية على القلب سلطان بأي شكل سواء مدونة او موقع الا عن طريق الكاتبة
بنيتُ قلعتى وشيدتّها جيداً لكي لا اقعُ في شبَاكِ احدهم ، وبرغم كثرة اعدائي الا انى كنتُ واثقةً من نفسى ومن حصونى .
تسللتُ انت الى جدار قلبي لا اعلمُ كيف ! ، وحين كدتٌ ان أكتب معاهدة السلام بين قلوبنا وجدتُ نفسي داخل ساحة الحرب و اصبحتُ رهينة قلبك وكنت انتَ اقوى العدى .
فأخرجتك من صميم قلبي الى جداره
فباتَ "على القلب سلطان " ... فلماذا اذا يدّعون انه ليس على القلب سلطان !؟ .
سلطان ❤ سيلين
رواية بقلم المبدعة ساندي نور
عشقكَِ .. عاصمةُ ضباب
بفتح الكاف أو كسرها .. لا يهم
العشق واحد والقلوب تختلف
بداخل كل منا شيئا من ضباب
شيئا لا ندرك كيف أتى ؟! .. ولكننا وجدنا أنفسنا هكذا
المهم أن نفتح بصيرتنا لا أبصارنا .. لكى نرى ما نعجز عن رؤيته
حقوق الملكية محفوظة للكاتبة blue me
قبطان التلاعب مع خطورة الأمواج لعبته ..
سلبت البحار يوما منه الشجاعة بسلاح غادر ،
فهل تُعيدها إليه حورية ظهرت له فجأة من بين عواصف ذنبه الوحيد !!
*********
أنا روحٌ تائهة وقلب موجوع
الذنب فوق كتفيّ يحنيهما ..
وعيناي باكية دون دموع ..
بين الأمواج أقف مصارعا ..
لكن مهما فزت فأنا دائما مهزوم ..
قفزت يوما لموج الحورية منقذا ..
فغرقت في بحر حبها .. الممنوع !
**********
أقدم لكم رواية قلب بلا مرسى ..
رواية حملت نكهة الحب وسحر بحاره !!
سيتم تنزيلها في يوميّ الجمعة و الإثنين الساعة 8 بتوقيت مصر ..
أتمنى أن تنال استحسان من يقرأها وتكون عند حسن الظن .. وممنونة لكل من ساعدني بنجاح الرواية مسبقا ♥️