"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للا شخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
" لعلي في لحظه اظن اني امتلكت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ فاقداً
ولعلي في لحظه اظن اني فقدت كل شئ ...
وفي التاليه اجدني لكل شئ مالكاً
فهذه هي الحياه "
مكتـــملـــــةة
الناس يعيشون
يموتون
يضحكون
يبكون
البعض يستسلم
والبعض مازال يحاول
البعض يقول مرحبا
بينما آخرون يقولون وداعا
انه شعور رائع عندما تعلم ان هنالك شخص ما يحبك، يفتقدك ويشتاق لك، يحتاجك
لكن الشعور الأفضل هو عندما تعلم ان هنالك شخص مستحيل ان ينساك مهما طال الزمان
لا تجعل الماضي يعيقك ، يلهيك عن الأمور الجميلة في الحياة
فالحياة قصيرة ، إن لم تستغلها ضاعت عليك الفرصة ...
- اليوم قبله الوداع اليوم سأزف النبأ العظيم اليوم سأجعل من الرجل فيك، طفلاً يتيم لا تتعجب ! ستنوح كثيراً كالثكلى وتثور قليلاً كالملسوع وتهدى فجأه كالموتى لتكون ليلاً كالمفجوع
- ماذا يحدث هل سأموت !
- حبيبي لا تتعجل ستتواجد اليوم كثيراً بين فستاني وجسدي بين الكلمه وفمي
بين يديه ويدي سأسرق منك أحلامك لأهديه الأحلام أمامك ستصرخ كثيراً
- ارجوكِ لن أفعل شيئاً لن اقوى أبداً
- ستعود وحيداً في الليل سيهرب خيالك من ليلك سيرصد خلوتنا ليلاً سـيتأمل كل تفاصيلي تفاصيل خاصه جداً، لم يفهمها الا نحن وزوجي معنا سيفهم اليوم زفافي يا هذا !
ملاحظه: ليس تأليفي فقط قامت بترجمته
مؤلف : تشارلز ديكنز|CHARLE SDICKENS