وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
أنا بطل القصة، أنا اللغز و أنا العبرة، أنا المتحكم بالحبكة و أنا مؤلفها، اللعنة تبدأ من أول صفحاتي و تنتهي بكشف السر في فهرس الكتاب
أنا البطل....أنا اللعنة.....أنا اطلانطيدا
📝 بقلم: لينا عامر
لدينا احلام كبيرة مع اننا نملك القليل...الحياة بالنسبة لنا لون وردي وقد تتعكر بقليل من الاسود...العناد قاسم مشترك بيننا...بداخلنا ضجيج وصخب الام واحزان ولكن من الصعب التعبير عنها...لذلك احيانا نكتفي بالسكوت...او نعبر عنها بتصرفاتنا التي توصف بأنها غير مسؤولة....لا نحسب مع الكبار ولا حتى مع الصغار نحن فئة عمرية مميزة ويطلق علينا لفظ #عمر_الزهور.
روايات أخرى للكاتبة:
- نور العين
- انثى في عرين الاسد
- ثانوية المراهقين
- شيزوفرينيا
- القروية والوحش
- الثالثة صباحا