ذهبت في رحلة ظنت أنها ستنجني من ورائها مالاً كثيراً لكن فجأة وجدت نفسها أسيرة في أرضه بين شعبه حيث لا وجود ولا أمان لذوات البشرة البيضاء ،أسروها ... فحاولت الهرب لتجد نفسها أمام الملك شخصياً....ماذا ستفعل وماهو مصيرها ؟
رجلٌ من الأحلام
كأنك خرجتَ من سطرٍ كُتب في كتاب أمنياتي
كلّما نظرتُ في عينيك، هدأ قلبي وسكن ضجيجه
وغمرني صمتٌ لا يعرفه سوى العاشقين.
وسيمٌ كقمرٍ في ليلٍ صافٍ، لكنّك باردٌ، قاسٍ، كرياح تشرين حين تعصفُ بلا رحمة، تأخذ الدفء وتمضي، وتتركني أتسا ءل:
هل يمكن لقلبي أن يحبّ عذابه بهذا الشكل؟
جحيم ابن عمي
ماهي عاطف
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية
اقترب منها ليمسك من كتفيها بقوة وقد غرز اظافرة بلحمها ليصرخ متسائلا/لية عملتى فيا كدة انا عملتلك اية عشان تخونينى بشكل دة ازاى قدرتى تخدعينى دة انا حبيبتك كنت مستعد اضحى بأى حاجة عشان خاطرك كان عندى استعداد افديكى بروحى كنت عايش عشان اخليكى مبسوطة وسعيدة
تابع وهو يرمقها باحتقار /طلعتى زى كل البنات اللى عرفتهم رخيصة تبيعى نفسك لليدفع اكتر بس هما احسن منك بكتير على الاقل هما واضحين لكن انتى اكبر كدابة شفتها فى حياتى واحقر حد قبلتة انا قرفان منك ومن نفسى انا بكرة نفسى عشان حبيت واحدة زيك يارتنى ماشوفتك ولا عرفتك انا بكرهك عمرى ماكرهت حد قد ما كرهتك
كانت تبكى والألم يعتصر قلبها ليس من اصابعة التى غرزت بها ولكن بسبب كلماتة التى كانت كالخنجر المسموم الذى انغرث فى قلبها ليجعلة ينزف بشدة تمنت الموت فى هذة اللحظة فهو اهون بكثير من تلك الكلمات التى القت عليها لتصيبها بالصاعقة
ما هذة الحياة المؤلمة التى نعيشها حياة الوهم والخداع حياة تعذبنا تعذب قلوبنا قبل ان تميتها