إننى سبق وأن قلت أن أحداً منا مستحيل أن يكون قاتل أوليفر إلا أن الواقع يؤكد أن القاتل منا .. وهذا القاتل هو أنت ، إنك كنت بمفردك فى ساحة الجولف ، وكان بمقدورك العودة إلى البيت وتدخل قاعة الاستقبال من خلال الحديقة التى تعمدت أن تتركه مفتوحاً ، وكان مضرب الجولف فى يدك ، وشاهدته "ببا" ، وعبرت عن ذلك حين قالت: مضرب جولف كمضرب جيريمى ، إنها شاهدتك يا جيريمى..
هذا الكتاب من تأليف أغاثا كريستي و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها
كانت عائلة ليونايدز عائلة كبيرة سعيدة يعيش أفرادها بقناعة ف ي بيت واسع (كثير الزوايا و الأشكال المثلثة) في بعض ضواحي لندن الفاخرة. و لكنهم يكتشفون - بعد مقتل أريستايد ليونايدز - أن بينهم قاتلاً...
الشرطة يراقبون و يحققون، و لكن جريمة أخرى كادت تقع أمام أنظار الجميع، ثم يكاد شخص ثالث أن يلقى حتفه. هل أمسك الشرطة القاتل الصحيح؟
"إنها واحدة من أفضل رواياتي...
أغاثا كريستي"
هوا شيان شيان تحب حقًا الشرير النقي في رواية تاريخية سادية وتراجيدية .
الشرير جنرال وسيم وغير مبال ، وأكثر ذكاءً من البطل شخصيا ، قلبه بارد ونقي مثل الراهب ، وهالته رائعة لدرجة تجعل العالم في حالة إغماء .
رغم ذلك لم تكن هوا شيان شيان تتوقع مثل هذه النهاية الخطيرة واعترضت بشدة حتى أنها شتمت المؤلف لجعل مثل هذه الشخصية الرائعة تنتحر بعد تحقيق الانتقام أخيرا ، لم تتوقع أنها سوف تذرف الدموع على شخصية وهمية .
فقط عند ذلك ، ظهر نظام غريب وعرض فرصة إنقاذه .
يجب أن تمنع إسوداد شخصيتها المفضلة لتجنيبه الانتقام في المستقبل .
كان هدف النظام إنقاذ البطلين من الموت على يد الشرير .
بينما هدف هوا شيان شيان إنقاذ الشرير .
بسبب الأهداف الشبه مشتركة تنتقل هوا شيان شيان إلى الرواية عدة مرات .
في المرة الأولى التي تنتقل فيها ، كان الشرير لا يزال مجرد طفل صغير اعتنت به ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها .
في المرة الثانية التي انتقلت فيها ، أصبح الشرير مراهقا على أبواب القتال ، ومن أجل إنقاذه ، ضحت بحياتها مرة أخرى.
في المرة الثالثة ، أصبح الشرير جنرالا عظيما يحترمه الجميع ولكن حوله الكثير من الأعداء ، في تلك اللحظة ظهرت أخيرا وأنقذته من خطر أكيد ... لقد ماتت مرة أخرى وجن جنون الشرير .
كاسيوبيا هيرميون جرانجر مالفوي او كما تحب ان تدعى كاسي التي اكتسبت ذكاء وعيني والدتها هيرميون جرانجر وطموح ولون شعر والدها دراكو مالفوي كانت قد اكتسبت الشجاعة من اخاها سكوربيوس والحب اللانهائي من ليلي بوتر وعدم الخوف من فيكتوريا زابيني والصدق من لويس نوت وكان هذا بجانب العديد من الصفات الكثيرة التي اكتسبتها من اعمامها وعماتها ولكن كان هناك شخص واحد مازالت تتسائل ماذا ستتعلم منه وهو جاسبر اليكس جرينجراس.
رين فتى عمره 20 يعمل بحانه مشهوره و كبيره يوجد بها حتى غرف للجنس و ياتي اليها اشهر اصحاب الشركات
وهذه الحانه لا يسمح بالعمل بها سوى ان كنت وسيما
لهذا ليس من الغريب ان تتعرض للكثير من التحرشات و طلبات
الجنس لكن ماذا سيحدث عندما يقابل ميكا
اكبر منحرف على وجه الارض☺
لناخذ بعين الاعتبار ان رين سريع الغضب
ويملك الحزام الاسود في التكوندو
*ياوي ماتحب لا تقرى بسيط*
في عالمٌ سيطرَ فيهِ مَصاصو الدماء، يتمُ التعامُل معَ البشر مثلَ الأوساخ تحتَ أقدام مصَاصي الدماء. يعتبر البشر أقل شأنا من مصاصي الدماء. إنهم يعاملون البشر بفظاعة ويجبرونهم على الالتزام بقوانينهم.
مرة واحدة في السنة، يختار الملك أولريك، ملك مصاصي الدماء، مدينة مختلفة في الولايات المتحدة لاختيار الفتيات الصغيرات ليكونن خادمات له. يمكن أن تتراوح الوظائف التي تُجبر الفتيات البشريات عليها من العمل كطاهية إلى كونها لعبة اللعب الشخصية للملك. ومع ذلك، لم تعد أي فتاة على الإطلاق بعد أخذها إلى المملكة.
هذا العام، قرر الملك أولريك التوقف في مدينة بوتر، بلدة ستيلا ويستمباي البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا. كانت ستيلا فتاة ذكية وصغيرة اعتقدت أن حياتها كلها أمامها، وذلك حتى تولى مصاصو الدماء المسؤولية. ماذا سيحدث عندما يلتقي مصاص الدماء الشرير والبارد بالإنسان البريء؟
"لا أسمح بلأقتباس أو سرقة الفكرة جميع حقوق الرواية محفوضة"
⚠️تحذير⚠️
تحتوي على بعض المشاهد الجنسية
#خيال
#مصاصي الدماء
#مستذئبين
#فانتازيا
#خوارق
#رومانسي
محتوى الرواية 18+⚠️ ليست مناسبة للجميع
..........................
أعِدْ لي أزهاري
لَيالٍ مضتْ حتَّى بإشراقِ نَهاري
اِمْسَح سَوادًا حَط كبلبلٍ تحتَ العينَيْنِ
أعِدْ لي فراشاتي و ألواني
لا أطلُبُ مِنكَ أن تعود
أعِدْني لِما كُنتُ عليهِ
مِنْ قبلِ هذا الذُّبول.
- ميلا اندرسون "
( مقتطفات من الرواية)
وضعه قدمه على رأسها يضغط عليه يتحدث بفحيح افعى " انتِ هنا مكانكِ اسفلي هذه هي قيمتكِ ايتها العاهرة
.........................................................
لقد قمت بقتل ابني ايها الحقير مثل المخنثين ارسلت النساء لقتله
.........................................................
رفعها من شعرها بقوة يرى وجهها الذي يغطي الدماء
يبصق سمه " اريدكِ ان تعرفي يا ميلا كم إني اشمئز منكِ و من عشقكِ المقرف
.........................................................
احتضنه جذعها بقوة و هو يتوسلها "ارجوكِ حبيبتي سامحيني سأفعل اي شيء تريديه
"لا شيء تفعله يمكن ان يعيدني كما كنت...لتكمل بغصة في حلقها "ها اخبرني ماذا ستفعل هل ستجعلني ملكة كما تقول هل هذا سيسعدني برأيك
رفعه رأسه ناحيتها يطالعها بعيون محمره يردف بأصرار "ان اردتي ان اجعلكِ مكاني سأفعل
........................................................
رائحتكِ باتت تزعجني افضل ان اكون مع خنزير على ان اكون معكِ
(اول رواية بقلمي لا اسمح بأقتباسها)💅🏻