لطالما شعرتُ انني اسير على حافة منحدر عميق، اخطو على خيطََ رفيع، خطوةٌ تليها الأخرى ويزداد شعوري باتجاهي نحو الهاوية
ربما لم يكن هذا بالسوء الذي يبدو عليه فلطالما كانت يدك موجودة لسحبي لاحضانك كلما سقطت
"قبلني، اشفني"
تحذير :تحوي الرواية على علاقات مثلية ومشاهد جريئة
الرواية ليست مترجمه وانما من كتابتي
Start in 2020 /10/25
End in 2022/7/21
<primrose هذي الرواية لكاتبة انا بس بعدلها وادخل عليها شوية من افكاري (الكوفر من المبدعة Reem1990)
--------------
أشرت له بإضطراب: أنا مو كتلة مشاعر خداعة... أنت إلي ما تكف عن الإهانات والنظرة المزدرية وأساليبك القاسية...
قال ببرود: هذا أنا...
تشجعت وأشرت له بكل قوة: وهذا أنا إلي ما يتشرف بلمسة من حديد...وقلب من حجر... إعفني منك...
لحظة صمت مرت علينا بعد هالكلمة... جمدت حركته وهو ينقل أنظاره من يدي لوجهي... وكلها ثانية وكان للقسوة والغضب نصيب من تعابير وجهه... مسكني من كتفي وهزني...
وصر على أسنانه: إياني وإياك تذكر هالكلمة وإلا...
دفعت يده وأنسليت منها... وأنا أأشر له بعناد: إعفني منك...أنا ما أطيق لك وجود بحياتي..
وكانت هالكلمة إلي عاندتها فيه هي إلي أشعلت غضبه... وما حسيت إلا ويده تنسل خلف رقبتي... زاغت عيني رعب... هذا شكله ناوي يقتلني... شد على شعري من الخلف وقرب وجهي له وأنا أتوجع ...
قال بهسيس الأفعى : والله ثم والله...ثم والله...وهاذاني حلفت بالثلاث...إذا فيوم جيت تأشري لي بهالكلمة...لتشوف النجوم فعز الظهر...
.وبعدها شد على شعري حتى مال راسي لورا...
وشدد على كلماته وهو يهمس: انت صرت ملك لي مو رغبة فيك... وحط فبالك إني داري عن أخلاقك الوسخة...أنت مجرد مسؤولية من عمي المرحوم لا أكثر ولا أقل....
إرتجفت شفاتي حاولت أصرخ عليه بكل