افخم روايات
21 stories
وتسألينني...ما الحب؟! by Bovardia_66
Bovardia_66
  • WpView
    Reads 1,846,471
  • WpVote
    Votes 52,754
  • WpPart
    Parts 42
"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " . في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزواج بغير ابن عمها ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق الكاتبة : بوفارديا_66
منازل القمر by Layan_92
Layan_92
  • WpView
    Reads 444,729
  • WpVote
    Votes 12,327
  • WpPart
    Parts 31
رواية تحكي الحب تحكي الرومانسية والأحلام المستحيلة رواية تحكي الحاضر وتسافر بكم للماضي وللذكريات المنسية لتحكي الحزن لتحكي البؤس والحرمان والطفولة الأليمة
تعالي إلى جحيمي by Bovardia_66
Bovardia_66
  • WpView
    Reads 1,141,717
  • WpVote
    Votes 38,249
  • WpPart
    Parts 38
#رواية_رومانسية :- تعالي . وقفت بعيدة عنه خطوة ، خائفة وتحاول أن تتظاهر بعكس ذلك ، وكانت تصرفاتها واضحة كم بدت صغيرة ، تنفس والعصبية على قسمات وجهه ، أمسكها من ذراعها وسحبها إليه ، وقال لها مبتسما ، كأنها ابتسامة شرير في أحد البرامج الكرتونية ، هذا ما رأته ، بينما يرفع يده ويبعد شعرها عن وجهها ويقول لها بجانب وجهها . :- تعالي إلى جحيمي . نظرت إلى وجهه العدائي وأخبرته بتحدي . :- أنتَ لا تعرف من هو جحيم الآخر . الكاتبة : بوفارديا_66 القصة : غير متسلسلة . الموعد : كل جمعة .
جـحيـم الـجسـد  by eiia_kadry
eiia_kadry
  • WpView
    Reads 3,794,950
  • WpVote
    Votes 67,636
  • WpPart
    Parts 44
و يبقـى شيئ من عَبـق الماضي عالقٌ بنا رُغم الزمـنِ ، شيئ تعجِز يدَ النسيان أن تُطاله . و لم يكن هذا خطئهُ في عدم نسيانه للماضي و لا قراره المَرغوب بل كان القـدر يقسو عليه ليضع بطريقه أناس كان يعتبرهم مُقرّبين ، و خاصّة تلك، و التي كانت سبب دماره فجعلته قاتلا لا يرحم و وحشا لا يخشى . لكنـه الآن عاد من جديد، و عودته لن تكون سلاما على الجميع و خلف أعينه الرصاصية يقبع الإنتقام . عاد من أجل الإنتقام منها . " زواجي بكَ أعتبره كالجحيم لا أكثر ." " أهاا ! إذا تعتبرينه جحيما ؟" أومأت له ليبتسم لها بشرّ مجيبا : " إذا مرحبا بكِ في جحيمي .." ... 🥇: الحركةوالأكشن 🥇: قصص المراهقين © كلّ حقوق روايتي محفوظة ..✔ لا أسمح لأحد بإقتباس أي جزء منها .. ♡
The Legend Of Abyss||أسطورة أبيس by TasneemMostafa6
TasneemMostafa6
  • WpView
    Reads 3,255,415
  • WpVote
    Votes 201,567
  • WpPart
    Parts 102
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد.. حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها.. ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا.. وحدها القادرة على تحريرهم.. حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها.. كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه.. فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
LEONIDAS  by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 1,534,360
  • WpVote
    Votes 48,910
  • WpPart
    Parts 34
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
مِجَـــنٌوِنٌيّ by reem9_0
reem9_0
  • WpView
    Reads 1,655,312
  • WpVote
    Votes 54,302
  • WpPart
    Parts 22
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا .. مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
مغتصبة  by HendElgammal
HendElgammal
  • WpView
    Reads 1,705,186
  • WpVote
    Votes 54,474
  • WpPart
    Parts 31
كانت تهتف بحدة متعلثمة بينما تلمم غطاءا حول جسدها لا يخفى الخدوش والتمزق الذى اصاب ملابسها :" لابد من عقاب المجرم. .لابد ان يعدم ..". كانت الدموع تمر على خديها كالسيل المنهمر حتى انها لم تأبه لها ..تحاول ان تجمع شتات نفسها حتى يتسنى لها ان تعطى معلومات كافية عن ما حدث .. ولاول مرة تشعر مرارة اليتم ..فاليوم مات والدها للمرة الثانية .. نظر اليها الضابط بشفقة بينما يطلب منها ان ترتشف العصير علها تهدأ ..
عيناكِ ليالٍ صيفية by Bovardia_66
Bovardia_66
  • WpView
    Reads 2,068,747
  • WpVote
    Votes 56,231
  • WpPart
    Parts 32
#رواية_رومانسية لو كان اﻷلم من أي شخص ربما كان أهون ، لكن أن يكون من الرجل الذي عشقت هذا مالم تتوقعه في ابشع كوابيسها ، ان يتحول من ذلك الحنون المراعي ، العاطفي للغاية ، إلى هذه الوحشية والقسوة ، شيء حتى عقلها لم يستوعبه ، أن تريد شيء ، وأن تحبه شيء أخر ، اﻷول عندما تمتلكه سيزول كل الحماس من داخله ، لكن الثاني عالق في داخل الروح وﻻ ينتزع إﻻ أن انتزعت الروح .. قصة : بوفارديا 66 الجزء الأول من سلسلة ؛ وإني في الهوى غارق مكتملة ً
قلب الزمرد  by RonaAhyam
RonaAhyam
  • WpView
    Reads 2,100,250
  • WpVote
    Votes 7,496
  • WpPart
    Parts 6
تمشي بين الجموع وهي تلتفت يمينآ ويسارآ . تائهة ... لا تعلم اين هي !!! أشخاص غريبة ...بملابس اغرب ...وكأنها في احدى العصور الوسطي او القصص الخيالية... فساتين رقيقة علي اجساد الفتيات الرشيقة للغاية ... وقميص مهترئ وسروال بسيط للرجال ذو البنية الضخمة... والعديد ...العديد من الاشخاص ذو ملابس غريبة متشابهة !!! يحملون سلاح طويل ويتغزلون في الفتيات بكل وقاحة ... سقطت دمعة من عينيها هي لا تعي بما حولها ...تشعر بالخوف.... الا ان ارتفعت أصوات الصياح ...لكن ليس بحماس ...بل برعب !!! سمعت احد رجال كبار السن يتحدث برعب : ياللهي انه الملك ....انه الملك !!! فتحت عينيها الرمادية بصدمة ...ملك !!! اين هي !؟ لتسمع صوت فتاة تتغزل بوسامته وبنبرة حالمة : اوووه يا للإثارة ...ان الملك متخفي اليوم بين الحشود ليتابع شؤون البلاد كم هو عظيم .... ليكن حظي من ذهب واصطدم به ويقع في حبي وأكون والدة ولي العهد والأسطورة ..... همست الاخرى برعب : هل تمزحين ...انه مرعب جدآ كما انه يعشق سفك الدماء... ثم انتي لستي الأسطورة ... النبوءة تقول انها من كوكب آخر غير كوكبنا .... الفتاة بسخرية : وكيف ستأتي الي هنا ونحن في كوكب غير مرئي ...يا أغبى من الحِمار ... ابتعدت تلك المسكينة وهي تركض لعلها تجد شئ او تفهم علي الأقل .... وظلت تردد بهستريا وخوف : استيقظي...استيقظي...استيقظ