Mariam mohamed
9 stories
The Summer of '98 by tayxwriter
tayxwriter
  • WpView
    Reads 2,356,640
  • WpVote
    Votes 92,626
  • WpPart
    Parts 45
WATTPAD ORIGINAL EDITION Ellie and Leroy are from two different worlds but their love is one of a kind. Can it survive life-changing news that will challenge them as a couple with much to gain and even more to lose? ***** (Prequel to Tay Marley's smash hit, The QB Bad Boy and Me) Sometimes home isn't a place, it's a person. From the moment their eyes met, Ellie knew he would be her destiny. Handsome and ripped, there's just something about Leroy Lahey, soon-to-be college star quarterback, that makes him impossible to resist. Consumed by a passion neither one of them can quite understand, Leroy and Ellie spend the summer together. Left senseless and overwhelmed by his touch, Ellie experiences a world of desire she could never have imagined. Safe in Leroy's arms, Ellie begins to see a life beyond high school: going to college, starting her own business, having a family. But when life-altering news shakes them to their cores, Leroy and Ellie must discover if their passion is enough to help them get through what might possibly be the greatest challenge of their lives. Content and/or trigger warning: This story contains scenes of sexual activity, which may be triggering for some readers. [[word count: 80,000-90,000 words]]
القضيه الفلسطينية  by MaamMhm
MaamMhm
  • WpView
    Reads 311
  • WpVote
    Votes 24
  • WpPart
    Parts 6
كانت الأرض تنبض بالحياة والأمل في كل زاوية بفلسطين، رغم قوه الاحتلال والصعاب والتحديات التي تواجهها في ظل القضية الفلسطينية المستمرة. في هذا السياق المعقد تنشأ شخصياتنا الرئيسية ، يعيشون حياةً ليست مستقره فهم بين الأمل واليأس ، بين الحرية المنتظرة والقيود المرهقة. بالرغم من ذلك يتجمعون حول فكرة العيش في فلسطين بكرامة وعدالة ويقاتلون بشجاعة لتحقيق نصر عظيم
يوم الجمعة (تعافيت بك) by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 3,143,318
  • WpVote
    Votes 138,286
  • WpPart
    Parts 41
حلقات خاصة من رواية تَعَافَيْتُ بك في كل مناسبة و كل جمعة و كل عيد و مناسبة حتى عيد العمال
تاريخ فلسطين 🇵🇸 by Lamarsan3
Lamarsan3
  • WpView
    Reads 5,519
  • WpVote
    Votes 298
  • WpPart
    Parts 16
هذه المجله فيها كل شيء عن فلسطين ومعلومات صحيحة تاريخية ✔️
أربعة في واحد by EsFaLtim
EsFaLtim
  • WpView
    Reads 4,949,053
  • WpVote
    Votes 367,570
  • WpPart
    Parts 57
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة. لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
غَــوْثِــهِــم "يا صبر أيوب" by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 9,943,419
  • WpVote
    Votes 424,052
  • WpPart
    Parts 86
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
تَعَافَيْتُ بِكَ by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 27,775,330
  • WpVote
    Votes 927,120
  • WpPart
    Parts 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
غَـــوثِـهِـمْ "يا صبر أيوب" الجزء التاني by ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    Reads 11,956,904
  • WpVote
    Votes 517,220
  • WpPart
    Parts 130
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين.. كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث.. فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
وريث آل نصران  by fatem20032
fatem20032
  • WpView
    Reads 28,473,372
  • WpVote
    Votes 1,192,721
  • WpPart
    Parts 199
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.