لقد ظلّت الإمبراطوريات الأربع على حالها دون تغيير لقرون طويلة، وكان مصّاصو الدماء هم أصحاب اليد العليا، كانوا يمسكون بخيوط الجميع بوصفهم محرّكي الدمى المتحكّمين في كل شيء.
غير أنّ النزاعات بدأت تتصاعد إلى حرب داخلية بين إمبراطوريتين : بونليك وووفيل.
كانت هايدي طفلةً متبنّاة، وقد تكرّم أحد الدوقات فأدخلها في كنفه.
فتاةٌ لم تكن تدري، حين بلغت أشدّها، أنّها ستغدو الجسر السياسي بين الإمبراطوريتين.
بزواجها من أحد أقرباء لورد الشرق.
اللورد نيكولاس، بمظهره الوديع وسلوكه اللطيف، لقبه الناس بالملك الأبيض للإمبراطورية.
رجلٌ كان الأرفق بالأرواح من حوله، ولا يعلم ما يرقد تحت ذلك القناع الجميل سوى قلّة قليلة.
فماذا يحدث حين تكون هايدي الفتاةٌ المسؤولةً عن إبراز أسوأ ما فيه وأفضل ما فيه معًا؟
لا سيّما حين تكون خطيبة ابن عمّه.
كبرياء وتحامل Pride and Prejudice : رواية إنجليزية من تأليف الكاتبة جاين اوستن ، نشرت لأول مرة في عام 1813 ، وتعتبر من أشهر الروايات التي قدمتها الكاتبة ومن أفضل الروايات الرومانسية في تاريخ الرواية العالمية ، كما أنها تحمل طابع الكوميديا الرومانسية التي كانت جاين اوستن أو ل من ابتكرها ، وقد تحولت إلى أفلاما سينمائية ومسلسلات تلفزيونية ومسرحيات عديدة لما حققته من نجاح باهر .
دقّت ساعةُ منتصفَ الليل عندما سمعت رُوييل صدى خُطواتٍ يقترب.
توتّرت، وشعرت بالشعيرات الدقيقة في مؤخرة رقبتها تنتصب في برودة الليل.
همست رُوييل، بصوت يكاد لا يُسمَع: "ما كان ينبغي أن تكون هنا."
تقدّم الظل أخيرًا حتى وقف تحت ضوء القمر، وعيناه الحمراوان الداكنتان تحدّقان بها، بينما كانت خصلات شعره الأسود الحالك تتمايل مع النسيم.
قال بصوتٍ كان كلمسةٍ معتمة: "أحقًا؟"
وقفت ساكنة كأن الخطر الذي يشعّ منه كالعطر قد أسرها.
قال بنبرة منخفضة: "لم أرَكِ خلال اليومين الماضيين."
امتدّت يده، ولامست أصابعه حرير ثوب نومها، متتبّعةً الارتجاف الذي رسم خطّ عظم ترقوتها.
ثم تابع: "أخبِريني... هل كنتِ تتجنبينني، أم لعلّكِ... تستقبلين عروضًا أخرى؟"
خفق قلب رُوييل بسرعة، وأنفاسها أصبحت ضحلة.
صرّحت قائلة: "أنا لا أنتمي لأحد."
ابتسم ابتسامة خافتة وقال: "ادّعاء جريء."
اقترب أكثر، وكان نَفَسه باردًا يلامس بشرتها بفتنة، وهو يهمس قربها.
أمسك بذقنها بين أصابعه ورفع وجهها نحوه.
التقط ضوء القمر عينيه، كاشفًا بريق نيّةٍ افتراسية فيهما.
قال بصوت منخفض، كأنّه وعدٌ وتهديد:
"أم هل عليّ أن أُذَكِّركِ بلمسةِ من الذي تشتاقين إليه حقًا؟"
مافيـا.
لا ليست المافيـا التي تفكـر بهـا!، تدعـى مافيـا الشـوارِع.
ابناء الشوارِع المنبوذون.
دماء ساخنة على أيدينا، وَحلٌ اسفل قدمينا، دم اخوتنا لا يذهب هباءًا.
تفاديا للمشاكل التي تواجه عائلة نيلسون تقرر السيدة روزالين 'ام لثلاثة ابناء'، الإنتقال الى مقاطعة اخرى. بعد ان تخبرهم بكل ثقة أنها مكان آمن.
حيث الأمن هو الشيء الوحيد الغير متوفر.
'خذيني الى الجنة التي في عينيك، الخضراء كالمال الأمريكي' ♫
-الرواية الاولى من تصنيف مافيا الشوارع، لا احلل اخذ اي فكرة او اقتباس من الرواية، جميع الحقوق محفوظة لي.
Started : 27 feb 2022 - 00:40h
-تحتوي على لغة بذيئة، مخدرات، عنف.
-تنزيل بطيء.
رغم حرارتي تجاهه يطفئني كنار مشتعلة وسط رياح باردة قوية تخمدها ؛ كشمعة تحرق نفسها بنفسها لتذوب شيئا فشيئا ..
أنا فتاة أحب الحب و أحب أن أقدمه و أتلقاه ؛ أحب الكلمات المعسولة و اللمسات الدافئة و الزهور المفاجئة و مواعيد العشاء الرومنسية و ليالِ مليئة بالشغف و الجنون تنتهي بعناق دافئ و قبلات رقيقة ..
لكن ما أتلقاه هو الجفاء و الكثير من الجفاء و البرود من رجل اكاد اجزم أنه عديم الاحساس لا قلب له ..
فأنا أخجل أن أخبر الجميع أن زوجي ؛ الرجل الأفضل بنظرهم جميعا لا يحبني و باردا تجاهي ...
الرواية مكتملة ..
عيناهما تشابكت مع بعض معلنة حرب التحديق ..
خضرائها الشرسة ضد ظلمة عينيه الباردة ...
كنيران لاهبة تصارع جبالا جليدية لا تعرف الانصهار..
"صحيح ان حبك متعب و قاسي و لكن لا سلطان للمريض عندما يكون دوائه مر ... سيتناوله رغم مرارته لأنه دواء ، هكذا انت دوائي رغم مرارتك تبقى دوائي "
" لست جاريتك أنا لست جارية عليك أن تعلم لا يمكنك أن تجعل الاميرة جارية جلالة الملك جيون ..."
" انتِ في محضري جارية و فتاة لا تصلح إلا للسرير ، ضعي هذا الحديث حلقه بأذنك سكارلت "
•••
"جميلة ك حورية من من حوريات النعيم ، ك قمر منير بعتمة ليل حالك ..
" و عينيها السلام الوحيد بين كل هذه صراعات "