بين براثن الليث
قرائي الأعزاء لقد تم دمج كل من الجزء الأول و الجزء الثاني
ينطلق الجزء الثاني من الجزء العاشر.
في غابة الإفتراض يتساقط الدّر، تتدحرج إحداها بعيدا عن السيل، تتعرج بين ثنايا هذه الأرض، تصفعها منحنياتها، تخدشها، تجرحها، تدهسها أقدامه.
يعابثها بمخلبه. هو ملك ذاك الغاب...
يقول الجواهري:" أن كل مازاد نقاء الدر زادت قيمته".
وماذا إذا انخدش، تلوث، انخمش و سالت منه الدماء.
ماذا إذا بيع؟ ماذا إذا اشترته الضباع أو ضاع أو أمسكه الليث و حطمه؟ فهل يبقى فيه من قيمه أم أنه كالماس عصي الاحساس؟!..
جميع حقوق الملكية الفكرية و الادبية تعود للكاتبة درصاف الذيب
إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
" ستحبينى قهراً ان اردت لذا فقط أحبيني بارادتك "
" اهربى منه انه الجحيم بعينه ...اهربى منه "
⚠️⚠️⚠️الرواية تحت التعديل لذا تجنبوا تغير الاحداث المفاجئ💀
نبذه?:
كان محاوطها ويناظر بعيونها انصدمت من جرائته دفعته وباس شفتها انصدمت منه ودفعته وضربته كف و
هزت راسها وركضت.
...............
كانت تدور عليه وفي نفسها:لا لا لا. مابي احبه لا.
.......
ابتسمت:ريان ولينا.
حزنت وركضت وهي تبكي