للعينِ سِحْرٌ فاتكٌ قتّالُ
ورموشُها تحتَ السيوفِ نِبالُ
ما للمليحةِ لا تجودُ بنظرةٍ
أمْ أنّ بدء الوصلِ فيه دلالُ
بعضُ العيونِ تريكَ كونًا هادئا
والبعضُ فيها يَكمُنُ الزلزالُ
مينا اي دا احجي عليك شتريد هسة تقرب علية ولزمني من فكي قوي اذاني حيلل
جبل شوفي انتي اظاهر ماعرفتي ويامن اندكيتي ترة اذا اخليج براسي اكسرة لخشمج العالي هذا اتأدبي من تحجين وياية اني مو بكدج او صديقتج او اخووج حتى تحجين هيج وياية
مينا اوك اسفة بس عوف فكي والله دتأذيني
لم اكن انانيا ولا فخورا ومتكبرا بنفسي
ولكن لدي عزه نفس
وكنت اضنها خصله عند الجميع
لصفاء ونقاء روحي
روحي التي نهضت يوما لاراها
مسلوبه ٠٠٠٠
حين يغضب ال رجل الشرقي
قصه للكاتبه ذكرى المندلاوي
بعد غياب طويل
عادت ومعها مايثلج القلوب بروايه
مشوقه في كل مراحل سردها
قصه شاب شجاع يهب حياته كلها لابنت عمه التي يعتبرها ملكآ له
منذ الصغر ولكن هي كانت ترتجف منه خوفا بسبب عصبيته وقوته ولهذا اصبح هذا الخوف حاجز بينها وبينه
هل يستطيع ان يكسب قلبها ؟
هل ستعرف هي كم يعشقها ويهواها ؟
القصه باللهجه العاميه قصه جميله ومشوقه