الرواية: قصتنا تتكلم عن فتاة تعيش مع والدها والدتها تسعة لكي تنتقم لختهة الذي قتلت ولاكن يتوفه والدهة في حادث سيرة ومن ك ثر صدمت امها تتوفه هي ايضن وثم تذهب لى عمامهة هل يستقبلونهة ام لٱ وهل سيكتشفون انتقامها وماذا سوف يحدث هناك
الكاتبة ازل محمد: اول قصة الي بلهجة العراقية 🦋♥️
القصة تتكلم عن ابنية تعاني العذاب من اخوتهة وامهة اخوتهة رادو يزوجوهة غصب وهية شردت البيت جدهة اهل امهة الي بميسان ( العمارة ) هية يتيمت الاب وعلاقتهة كالش قوية بجدهة وخالهة الكبير امهة واهلهة بيناتهم خلاف ما تحجي بس وية جدهة وخالهة الكبير هية تشرد ويشاء القدر وتتزوج اي خالهة الكبير وتعيش اجمل قصة حب 💖
تابعو القصة راح تستمتعون بيهة هوااااااااي 💖
ادخلو وشوفوهة 💖💖💖💖
"وماذا عن قلبي؟
أقصد ماذا عنك؟ فاختلاف المسميات لن يشكل فارقًا ما دام المعنى واحد.
ما دامت كل الأشياء تعني أنت، وما دمت أنت تعنيني.
ذات مساء نظرت حولي فوجدتك، لم تجد عيني غيرك رغم الزحام، أسقطت بقلبي وذهبت، رحل كل شيء معك وبقيت أنا مكاني أنتظرني أعود، وأنتظرك.
جاء الصباح والظلام ما زال يسكنني، حل الربيع ولم تحل أنت، سقطت الأمطار وما زلت أقف أنا في انتظارك، يسألوني الناس عنك "أسيعود اليوم؟" أجب "سيعود" ولكن أي يومٍ؟ لا أعلم..
بعد البعد وطيلة الإنتظار، بعد الوقت الذي ضاع والعمر الذي لم يتبق منه شيء، بعد كل الليالي التي انتهت بعدم ضمتك، بعد السير لخطوات طوال والبقاء في المكان ذاته، نظرت خلفي ورأيتك أمسكت ياقتك وقلت:
وماذا عن قلبي؟
أقصد ماذا عنك."
الرواية/خيالية
بدات ٣ فبراير شهر ٢سنة ٢٠٢٢