أندريا المغنية الجميلة تقف فوق جسر على وشك الانهيار، زواج أمها المهدد بالدمار، و نجاحها الذي بات على المحك، على ضفة ينتظرها حل جذري لكل المشاكل في يد رجل يكرهها و يطلبها لتشاركه زواجا شكليا، و على الضفة الأخرى رجل آخر يمكن أن يحبها إلى الأبد و لا يطلب منها سوى أن تقرأ رسائله و تقبل هداياه دون أن تسأله من يكون! أندريا في متاهة من الألغاز و الأسرار التي لا تنتهي، تُرى... هل يمكنها أن تهتدي إلى الطريق الصحيح و تمنح قلبها لمن يستحقه؟
الثغرة الكبيرة في عالم الرواية انشأ نظاما ذكيا حيث سحب "سو تانغ" إلى هنا مع مهمة خاصة.
وهكذا من أجل أن تعود الى عالمها الاصلي يجب أن تجعل الملك الطاغية يجمع عظام الأحباء الذين قتلهم في انتقامه.
ولكن لجعل الطاغية يفعل مثل هذا الشيء الكبير، عليها أن تخاطر بكل شيء لتكون شخصا مهما في حياته.
لذلك قام النظام بإرسالها شخصيا إلى ماضي الطاغية من أجل فهم اسباب اسوداده.
إنه فقط لم تكن تتوقع ان العلاقة بينهما أعمق مما تتصور، والقفص الذي تم سجنها فيه سيصبح أضيق شيئا فشيئا، مثل حبل الإعدام.
لقد كنت لعنة الطاغية المنتظرة.
"دعني أذهب! دعني أذهب! أتوسل اليك!".
"لماذا يجب أن ادعك تذهبين؟، أميرتي أنت خُلقتِ فقط من اجلي وانا خلقت لأجعلك ملكًا لي."
حتى لو كان ذلك يعني أن تكرهه دائما.
بهذه الطريقة، لن تفكر في الهروب وستبقى بجانبه إلى الأبد، أليس كذلك؟.