أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)
جوليا ذات ال24 ربيعاً ، فتاة المدينة الغنية و المدللة و المدمنة على مواقع التواصل الاجتماعي ، تقضي معظم وقتها بتصوير بث مباشر لحياتها اليومية ولديها فوق مليون متابع في احدى مواقع التواصل الاجتماعي السناب شات
كانت حياتها طبيعية و مليئة ، تستيقظ في الصباح و تبدأ تصويرها، تذهب الى مطاعم او اماكن بدعوة خاصة حتى تقوم بالاعلانات ، تلقتي بصديقاتها او تحضر حفلات الى ساعات الصباح الاولى ، هذه كانت حياتها الى ان اتى اليوم الذي قلب حياتها و قبلت تحدي من احد متابعيها و هي ان تذهب الى رحلة في الادغال لعدة ايام
كاميرون ، شاب في ال39 من عمره ، ترك مهنة الطب و تفرغ لعلاج المرضى في برنامج اطباء بلا حدود حيث كان يذهب لاقاصي الارض حيث القبائل البدائية و العائلات الفقيرة التي تعيش في الصحاري و الغابات و اي مكان يحتاج الى طبيب
كيف سيجتمع هاذان الاثنان و ماذا سيحدث معهما!!
رواية رومانسية و فكاهية مع قليل من الدراما
ملاحظة:-
بعض المعلومات التي تم طرحها عن غابات الامازون من وحي الخيال لاضافة عنصر الاثارة
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.