في نفس السكن... تتكرر الصدف.
ليلى، هادئة وبعيدة عن التعقيد، تعمل في كوفي وتعيش يومها بشكل عادي...
لكن هناك من يراقبها بنظرات ما تفلت.
هي لا تراها.
وهي... لا تستطيع التوقف عن النظر.
بين المصعد والكوفي... والسطح،
تبدأ قصة ما كانت في ال حسبان
بين كثبان الرمل العالية، وبعيداً عن أعين القبيلة، تنشأ علاقةٌ محرمة تخترق أعراف الصحراء القاسية. هل تملك الرمال القدرة على ستر الأسرار للأبد؟ أم أن الرياح ستحمل الحكاية لتصبح لعنةً تطارد الجميع؟
تستيقظ إيلا كل يوم على طنينٍ لا يهدأ، صدىً لليلةٍ غادرة سُلبت فيها روحها قبل جسدها. تعيش كظلٍ باهت خلف كمامةٍ تخفي ملامحها، هاربةً من وحشٍ يرتدي ثوب الأخ، ومن عالمٍ لا يرحم الضعفاء. لم تكن تبحث عن الحب، بل كانت تبحث فقط عن "الأمان" لتموت بسلام.
لكن الأقدار تسوقها إلى عتبة لورا؛ المرأة التي تحكم عالم الأعمال بقلبٍ من فولاذ ونظرةٍ لا تخطئ الضعف. لورا لم تكن تبحث عن شريكة، لكنها وجدت في عيني إيلا المنكسرتين مرآةً لشيءٍ مفقود في داخلها.
من غرف القصور الباردة إلى صخب المحاكم، ومن طعنات الغدر إلى لمسات الشفاء الحانية؛ تروي هذه الرواية رحلة امرأة قررت أن تكون "الدرع" لروحٍ محطمة. هي قصة عن الانتقام الذي يُطبخ على نارٍ هادئة، وعن الموهبة التي تولد من رحم المعاناة، وعن الحب الذي لا يكتفي بالكلمات، بل يفتدي المحبوب بالجسد والدم.
"في عالم لورا، لا مكان للخوف.. وفي قلب إيلا، لم يعد هناك مكان لسواها."
روايةٌ تمزج بين الدراما النفسية، الإثارة، والرومانسية المفرطة، لتثبت في النهاية أن أعظم نجاح للمرء ليس فيما يبنيه من ثروة، بل في الروح التي يستطيع إعادتها إلى الحياة.
أليثيا بلاكويل دكتورة أتيحت لها الفرصة لمواصلة مهنتها التي اختارتها في جامعة مشهورة ومرموقة، وهي نفس الجامعة التي تخرجت منها.
كان من المفترض أن تكون حياة أليثيا هناك هادئة وجيدة، لكن القدر كان له رأي آخر. فبمجرد أن وطأت قدماها مجددًا أرض الجامعة التي مهدت لها الطريق لمسيرتها المهنية الحالية، التقت مره أخرى بالمرأة التي كانت تكرهها بشدة خلال سنوات دراستها في جامعة أسترال كريست-إيفلين ايرا كريسمينت ، دكتورة وابنة مالك الجامعة، وعدوتها
الوحيدة.
أورورا دونوفان، الابنة الوحيدة لإحدى أغنى العائلات وأكثرها نفوذًا في مجال العقارات داخل أمريكا وخارجها. نشأت محاصرة بعبء الكمال، مجبرة دومًا على أن تكون الوريثة المثالية التي ترضي والدها وجدها، حتى لو كان ذلك على حساب أحلامها الخاصة.
في سنتها الأخيرة بجامعة إدارة الأعمال، كانت أورورا تتطلع إلى مستقبل تصنعه بيديها بعيدًا عن قيود العائلة، لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب حين تُفرض عليها زيجة مدبّرة، لا كخيار، بل كتحالف استراتيجي بين العائلات.
غير أن الصدمة الكبرى لم تكن في الزواج نفسه، بل في هوية "العروس" المقررة: دكتورتها الجامعية، المرأة التي اعتادت أن تراها فقط خلف منصة المحاضرات، بوجهها الجاد ونظراتها الحادة.
بين قيود العائلة، وسطوة الأكاديمية، والأسرار التي تبدأ بالانكشاف، تجد أورورا نفسها ممزقة بين كونها الابنة المثالية... وبين قلب بدأ يطالب بحريته.